هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـواكَ يَـأَبى سِوى سُهدِي وَتَعذِيبي
وَسـِحرُ عَينَيـكَ يُغرِيني وَيُغري بِي
وَوَصـلُكَ الـدَهرَ مَضـنُونٌ فَمَوعِـدُهُ
مُرَجَّــعٌ بَيــنَ تَصــديقٍ وَتَكـذِيبِ
عَلامَ لَحظُــكَ يُــدنِيني وَيُبعِـدُني
وَالصـَبرُ يَنفَـدُ فـي بُعدٍ وَتَقرِيبِ
وَفيـمَ أَطمَـعُ مِـن لُقياكَ في عِدَةٍ
مِيقاتُهـا بَيـنَ مَحظُـورٍ وَمَنـدُوب
يا رَوَّعَ اللَهُ رَوعاتِ الفِراقِ بِكُم
أَذكَـت حَشـايَ بِجَمـرٍ مِنـهُ مَشبُوبِ
وَكَم أَطالَت يَدُ البينِ المُشِتِّ عَلى
جَمرِ الغَرامِ وَنارِ الشَوقِ تَقلِيبي
أبو القاسم محمد بن هاشم بن نجيب الهاشمي المالقي.قال عنه ابن خميس أنه كان من أعيان مالقة ونبهائها وذوي السبق في أجلة أدبائها.قرأ على الأستاذ أبي زيد السهيلي وغيره من الشيوخ وكان بارع الأدب متقدماً في النظم.