هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـدِمتُ لَذِيـذَ العَيـشِ بِعـدَك وَالكَرى
وَشـــَغّلتَ قَلبِــي لَوعَــةً وَتَــذَكُّرا
وَكَـم لَيلَـةٍ قَـد بـتّ فيهـا مُولَّهـاً
مَخافَــةَ نَفســِي أَن تَــذوبَ تَحَسـُّرا
أُقابـلُ مَسـرى الريح مِن نَحوِ أَرضِكُم
فِيَحرِمُنــي بَـردَ النَسـيم إِذا سـَرى
لَقَـد خـابَ مـا أَمَّلـتُ مُذ سِرتُ عَنكُمُ
وَمِـن رَكِـبَ الآمـال لَـم يَحمَدِ السُرى
تنكّـرَ لـي دَهـرِي وَلـم يَـدرِ أَنَّنـي
عَرَفــتُ جَلــيّ الأَمــرِ لَمّـا تَنَكّـرا
يَقُولونَ لِي صَبراً عَلى البُعدِ وَالنَوى
وَمُـذ بِنـتَ عَنّـي مـا رُزِقـتُ تَصـَبُّرا
وَمِمّــا شــَجاني أَنَّنـي بِـتّ مُغرَمـاً
بِـأَزهَرَ يَحكِـي البَـدرَ حُسناً وَمَنظَرا
يُــؤرّقُ جَفنِــي مِنــهُ غُنـجُ مَحـاجِرٍ
تَعــدّ مِنـامَ الجفـنِ حِجـراً مُحَجّـرا
وَلَـولا الَّـذي أَخشـاهُ مِـن جورِ حُكمِهِ
لحــدّثتُكَ الأَمـرَ الخَفِـيّ كَمـا جَـرى
وَبُحــتُ بِمكنُــون الضــَميرِ إِليكُـمُ
وَأَظهَـرتُ وَجداً كانَ في القَلبِ مُضمَرا
وَلا بُــدَّ مِـن شـَكوى فَتَعـذِر مُـدنَفاً
حَليــفَ ســَقامٍ أَو يَمــوتَ فَيُعـذَرا
وَلَكِنَّــــهُ مُــــذ لاحَ لامَ عـــذارِهِ
تَجَنّــى فَلا يَلـوي عَلـى مَـن تَعَـذّرا
شـَراني بِبَخـسٍ وَهُـوَ في الحُسنِ يُوسُفٌ
وَمـا بِـاعَني إِلّا بِـأَرخَصِ مـا اِشتَرى
فَيُمسـي إِذا مـا أظَلَمَ اللَيلُ ظالِمي
وَيَهجُــر إِن صــامَ النَهـارُ وَهَجّـرا
وَلا ذَنــبَ إِلّا أَنّنــي بُحــتُ بِاسـمِهِ
وَلا بُـــدّ لِلمَحـــزُونِ أَن يَتَــذَكّرا
فَكُـن ناصِري إِن شِئتَ في مَوقِفِ الهَوى
فَحُــقّ لِمِثلــي أَن يُعــانَ وَيُنصـَرا
أبو عمرو سالم بن صالح بن علي بن سالم الهمداني.من أهل مالقة يعد من كبار علماء مالقة وأدبائها وشعرائها.من أهم شيوخه الشاعر محمد بن غالب الرصافي البلنسي وقد أخذ عنه وهو صغير وأبو علي بن كسرى ومن أهم تلاميذه أبو الحسن علي بن محمد الرعيني.وقد كان ميالاً إلى الزهد متواضعاً مولعاً بتقييد العلم ولقاء حملته حاثاً الأدباء على الكتابة معتنياً بما يَكتبون ونشره وكانت بينه وبين أدباء عصره مخاطبات نظماً ونثراً.