هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَـرِّر عَلـى القَمَرَيـن ذَيـلَ الـتيهِ
لَــم يَــأتِ حُسـنُهُما بِمـا تَـأتيهِ
مـا احمَـرّ وَجـهُ الشـَمسِ إِلّا خَجلَةً
إِذ قُــورِنت لِسـَناكَ فـي التَشـبيهِ
وَالبَــدرُ لَمّــا مـا ثَلُـوكَ بِتّمِّـهِ
أَومـــى لِنَقــصِ كَمــالِهِ يُبــديهِ
بَهَــرَت مَحاســِنُكَ المَحاسـِنَ كُلَّهـا
إِنّ الســِراجَ سـَنا الضـُحى يُخفيـهِ
هَــل كــانَ سـِرُّ الحُـبِّ إِلّا مُضـمَراً
فَغَـدَت صـِفاتُك فـي الـوَرى تُفشـِيهِ
مَـن لِلخَـواطِرِ أَن تُحـاوِلَ وَصـفَ مَن
إِن عَــنَّ حُــورُ العِيــنِ لا تَحكِيـهِ
غُصــنٌ تَثَنّــى بِالصـِبا لا بِالصـَبا
يَجنِــي عَلَيــك هَــوىً وَلا تَجنِيــهِ
قَـد قـامَ فـي رَوضِ المَحاسِنِ يانِعاً
فَنَعيــمُ أَبصــارِ البَصــائِرِ فيـهِ
وَوَشــَت يَـدُ الإِبـداعِ فـي وَجَنـاتِهِ
مـا المُـزنُ فـي رَوضِ الرُبى وَاشِيه
راقــت بَــدائِعُهُ فَــإِن أَبصــَرتَهُ
لَـم تَـرضَ فـي بَعـضِ الرُبـى بِشَبِيهِ
فَشــَبابُهُ جَــمُّ الغَضــارة مُنعَــمٌ
وَالـــرَوضُ غِــبُّ ســَمائِهِ يُمســِيهِ
لِلّـــهِ وَردٌ ناضـــِرٌ فــي سَوســَن
غَـــضٍّ حَيــا اِســتِحيائِهِ يَحمِيــهِ
عَــن ســِحرِ هــارُوتٍ يُحـدِّثُ لَحظُـهُ
وَجَمـــالُهُ عَـــن يُوســُفٍ يَروِيــه
خَلَــعَ الجَمـالُ عَلَيـهِ كُـلّ بَدِيعَـةٍ
فَكَـــأَنّه يُعنـــى بِمَــن تَعنِيــهِ
لَو كانَ يُحيي المَوتَ شَيءٌ في الدُنى
مـــا كـــانَ إِلّا وَصــلُهُ يُحِييــهِ
لَمّـا دَعـاني الحسـنُ أَن أَهفُـو بِهِ
وَأَزال نَــومَ الفِكــرِ بــالتَنبِيهِ
أَبــدَعتُ أِيـن يَخيـب ظَـنّ عَـواذِلي
إِذ لا أُســــــمِّيهِ وَلا أَكنِيـــــهِ
صــَحَّفتُ مَعرفــةً الحَــبيب مُمَوِّهـاً
وَلَقَــد يَفــوزُ المـرءُ بِـالتَمويهِ
خُــدها أَرَقّ مِــن النَسـيم إِشـارَة
بَــل كَالزجَـاجِ يُريـكَ مـا يَحـوِيهِ
فَاِقصــُد فَـدَيتُك ثامِنـاً مِـن آخـرٍ
فَـــإِذا رَميــتَ صــَميمَهُ تُصــمِيهِ
مِــن شــاعِرٍ صـَدَرَت خَبايـا صـَدرِهِ
لَكُــمُ كَمِثــل الزنــدِ إِذ تُـورِيهِ
يـا ذا الَّـذي جـاني هَـواهُ تَنَعُّـمٌ
لِلصـــَبِّ إِذ يُقصـــِيهِ أَو يُــدنِيهِ
أَعِـدِ التِفاتَـكَ وَاختبِر أَهلَ الهَوى
مـا كُـلّ طِـرفٍ فـي الـوَغى تُجرِيـهِ
أبو جعفر أحمد بن محمد بن راشد الحمامي.من أهل مالقة ليس له ذكر إلا عند ابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة وقد قال عنه أنه كان نبيلاً ذكياً أديباً شاعراً محسناً.وقد كان من تلاميذ أبي عمرو بن سالم الذي كان يثني عليه ويقيد أشعاره استحساناً لها.