هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعِنــدَكَ أَنّ قَلــبي مُسـتَهامُ
وَجَفنِـي لَيـسَ يَطرُقُـهُ المَنامُ
حَيـاتِي فِيـكَ أَو مَوتي تَساوى
كَـذاكَ العَـذلُ عِنـدِي وَالمَلامُ
مَكانُـكُ فـي الحَشا رَحبٌ مَكِينٌ
حَلَلـتَ فَطـابَ فيهِ لَكَ المَقامُ
دَليلي في الهَوى خَفَقانُ قَلبي
وَأَجفــانُ مَــدامِعُها ســِجامُ
بَخَـــدِّكَ سَوســـنٌ غَــضّ وَوَردٌ
وَوَجهُـكَ دُونَـهُ البَدرُ التَمامُ
نَعِيمـي فـي رِضاكَ وَأَنتَ سُولي
فَصـِل مُضـنىً أَضـَرَّ بِهِ السَقامُ
عَـذابي فيـكَ يـا مَـولايَ عَذبٌ
وَفيـكَ حَلا التَهَتُّـكُ وَالهُيـامُ
بِثَغـرِكَ مِـن نَفِيـسِ الدرِّ عِقدٌ
وَمَرجـانٌ يَجُـولُ بِهـا المُدامُ
دَعــاني لِلهَــوى قَـدٌّ قَـويمٌ
وَأَجفــانٌ بِهـا سـُحِرَ الأَنـامُ
إِذا أَنا بِالطُلولِ أبُثّ ما بِي
وَانـدُبُها يُطـارِحُني الحَمـامُ
لِمَـن أَشـكُو بِما أَلقى وَعَيني
عَلـيّ جَنـت فَلَـذَّ لِـيَ الغَرامُ
سـَقى صـَوبُ الحَيا حَيّاً وَرَبعاً
أَحِبَّتُنــا بِمَغنــاهُ أَقـامُوا
لِأَنّـي قَـد قَطَعـتُ بِـهِ زَمانـاً
وَشـَملي بِـالحَبيبِ لَهُ اِنتِظامُ
مَتى شِئتَ اسمَ مَن يَهواهُ قَلبِي
فَـذاكَ اسـمٌ بِـهِ يُبدا الكَلامُ
إبراهيم بن علي بن أحمد الحميري.والحميري نسبه كانت تطلق على أندلسيين كثيرين يبدو أن معظمهم كان من مدينة مالقة وقد أورد له صاحب المجموع قطعة غزلية.