هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَـن المطِـيُّ المـذكَياتُ حَنينا
المبقِيـاتُ لَنـا أَسـىً وَشـُجُونا
الطائِشـاتُ وَقَد جَرى قَبلَ النَوى
بَـذلُ البَراقِـعِ أَوجُهـا وَعيُونا
الحــاملاتُ وَهُــنّ هِيــفٌ ضــُمَّرٌ
كَثبــانَ رَمـلٍ فَوقَهـا وَغُصـُونا
الصـادِياتُ وَفِـي مَجـاري سَيرِها
دَمــعٌ مُطِــرنَ بَـوَبلِهِ وَسـُقِينا
هُـنَّ المَطايـا عَوَّضـَت مِن طائِها
يَـومَ الفِـراق لِكـلِّ صـَبٍّ نُونـا
وَهَفَــت نُفُوسـُهُمُ عَلـى آثارِهـا
إِن مُتـنَ مُتـنَ وَإِن حَيين حَيينا
يـا أَيُّهـا الغادُون إِنّ حُشاشَتي
يَـومَ النَوى ذَهَبت مَع الغادِينا
ضـاعَت غَـداةَ البَينِ وَهِيَ أَمانَةٌ
لَـو كانَ أَودعَها الغَرامُ أَمِينا
قَـد شـَفَّها مِن حُبِّ لَيلى ضِعفُ ما
قَـد شـَفَّ قِدماً قَيسَها المَجنُونا
أَعيا الطَبيبُ لَها فَهَل مِن شافِعٍ
لِجُفُونِهــا يُشـفِينَ أَن يَقضـِينا
كَـم مُرهَفـاتٍ حَكّمـت فـي مُهجَتي
تِلـكَ الجُفـون وَما نَزَعنَ جُفُونا
يَرمِينَ مِن مَرضى اللحاظِ رَواشِقاً
تَقضـي وَإِن أَمرَضـنَ لَـم يُبرِينا
يـا وَقفَةً لي بَينَ جَرعاءِ الحِمى
أَصـلى بِهـا حِينـاً وَأُحرقُ حِينا
أَورِي مِـن الأَشـواقِ زنداً قادِحاً
وَأُسـِيلُ مِـن نُطَفِ الدُموع عُيُونا
وَأُســائِل الأَطلالَ عَــن أَطلالِهـا
لَكِنَّهــا لا تُســئِلُ التَبيِينــا
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الساحلي الأنصاري الأوسي.من أهل غرناطة غادر الأندلس بعد اشتهار فضله لتأدية الحج وأقام في بلدان كثيرة هي مصر والشام والعراق واليمن وبلاد الحجاز.وتعرف على ملك مالي فصاحبه إلى بلاده ونال عنده حظوة ثم رجع إلى المغرب وأقام بمراكش مدة ثم عاد إلى مالي وكانت وفاته في تنبكتو في مالي.