هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنتَ لي غير الرَزايا لَم تجد
وانــا غيـرك حبـا لـم ارد
يـا رَعـاكَ اللَـه من حي الى
حبــه نَفسـي كَروحـي للجسـد
ما ارق الجو ما أَصفى الهَوا
هُـوَ مـا احلاه فـي قصـر وَمد
فـي نَسيم الصبح مسك فيك أَو
هـب فـي الاصـال ريـح فزبـد
كــل مـا فيـك جَميـل وَمَـتى
قيـل ذو حسـن نجـا ممن حسد
لا وَرَبــي وانــا فـي كمـدي
هَـل يُقال المَرء تاج في كمد
ايُّهـا الشـعب كَفـاني شـرفا
ان تَرانـي خادِمـا كالمجتهد
لَيـسَ تثنـي العزم مني جمعة
لا وَلا ســبت وَلا يَــوم احــد
كَيــفَ تَلقـاني كَسـولا وانـا
بيـن جـد لسـت انسـاك وَكَـد
لَيـسَ مـن يَرضى بموت في هنا
مثـل مـن يَرضى بعيش في نكد
كلمــا جــولت عَينـي هيجـت
لهبـا فـي وسط قَلبي قد وَقَد
حركتنـــي وانـــا عنــدئذ
لَـم أَقِف في ندب حظي عند حد
تصـبح الاحشـاء والاوصـاب في
سـاحة الأَوهـام فـي اخذ ورد
مـا اِحتيـالي وَلَقَـد زلزَلَني
قول صه أَو قلت قالوا لا تعد
للعلا لا تقربــي للســعد لا
تقـترب للخَير يا خير ابتعد
هــذه اصــوات مـن تحسـبهم
لـك عونـا فاِستمعها وانتقد
لسـت تـدري ايهـم وَاللَه في
بيتـه بعـض الدَواهي لم يجد
قلبــه فــوه يَــداه عينـه
خــافق شـاك لغـل فـي رمـد
هــذه أَوصــاف مـن اخرجتـه
لـك عَونـا انـه اليَـوم الد
خـــامِلا لَيـــسَ بــآت عملا
أَو بلفـــظ فَبِصــاع وَبمــد
انمـا المقـدام من لا يَنثَني
وَهُـو للاخطـار دومـا يسـتعد
انمــا هَــذا شــجاع انمـا
هُـوَ يَبـدو يَـوم يَبـدو كأسد
طالَمـا صحنا وَلكن في الفَضا
من يوم منه التفاتا عند صد
كلمــا زدنـاه نصـحا لامنـا
او افقنــاه تغطــي ورقــد
هَكَـذا ازداد العَنا فيك وَها
انـا اتلـو قل هَوَ اللَه أَحَد
هـا أَنـا ابكيـك حقا مثلما
نـاح يَعقـوب عَلى ابن مفتقد
غيـر ان الـذئب ما مس ابنه
وَلـه عنـدك نـاب فـي الكبد
وَطَنـي ابكيـك فاشهد يوم لا
تنفـع الامـوال شَيئا والولد
وَطَنــي ابكيــك لكـن ربمـا
صـوت تَبكيني غَدا أَو بعد غَد
سعيد أبو بكر التونسي الساحلي المكني.والمكنين بلاد في تونس.تربى في تونس ونشأ وسمع وبصر وتعلم وفقه وأشعر فكان شعره مرآة ما تأثرت به نفسه من أحداث في مطلع هذا القرن.ولد على أبواب القرن العشرين في أكتوبر عام 1889 في بلده مكنين وكان من أسرة طيبة فدخل أحدى الكتاتيب ثم ترقى من مدرسة إلى أخرى وتعلم شيئاً من الفرنسية و تربى على الأخلاق الإسلامية وحب الوطن.وككل شاعر أحب الموسيقى وبرع في العزف على الكمنجة وقد ارتحل إلى دول عدة منها الجزائر والمغرب وأسبانيا وفرنسا له (ديوان شعر -ط).