هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَتجلــد المســكين حَتّـى اوشـكت
تَصــفو لــديه عيشــه وَحَيــاته
لكـن عَزيـزة اقبلـت وَالويـل ان
ســل الســيوف زَمــانه وَفتـاته
حتـام لا اهـدي عروسـا يـا أَبـي
يــا مَـن تقضـت بالبكـا لَيلاتـه
حتــام وَالشـَعب المفـدى يَرتَجـي
اكثــار نســل تَرتَجــي حَركـاته
فتنهــد المسـكين وَالعيـن لَهـا
مــالَت وَقَــد زادَت بـه زَفَراتـه
بنتـاه رفقـا لا تزيـدي فـي آسى
قـد احكمـت فـي بعضـها حلقـاته
بنتـاه مَهلا لَيـسَ لـي مـن اصـغر
للعــرش تبـدي فرحتينـا ذاتـه
بنتـاه ان العـرس امسـى ضـيغما
عَـن كـل مكلـوم الجـوى وَثَبـاته
قَــد ابــدلت هيـآته حَتّـى لَقَـد
آلــــت إِلىمســـتقبح هيـــآته
يـا لهـف قَلـبي عَـن جَمـال دنـت
اثــــاره وَتَناســـَخَت ايـــاته
قَـد عـاثَ فيـه المُفسـِدونَ كانهم
قَـد احجبـت عـن عينهـم غايـاته
مـن لـي بِمـا تَحوي خَزائِن بعضهم
حَتّــى تجيــب عَزيزَتــي رنــاته
فاِسـتَرجَعت نحـو الرِضى وَهيَ الَّتي
عرفــت أَباهــا افرغـت كاسـاته
وَتــذكرت ايــام ســعد ادبــرت
وَهُــوَ الَّـذي لَـم تتصـل سـاعاته
ابتـاه لا تنـدم عَلـى ما لَم تكن
اخطـــاره لَـــولاك او نَكَبــاته
ذكـر جنانـك كَيـفَ لَـم تـردع به
مـذ كنـت فـي عيـش نمـت خَيراته
ذكـره كَـم اسـرفت في اللهو وَكَم
فيــه اليــك تعــددت طرقــاته
قـل انـك الجـاني وَنـح عَن ثروة
واجهـد وحصـل بعـض مـا تقتـاته
واندم عَلى ما لَم تصن وامكث هنا
صــل فَلا تغنــي التَعيــس صـَلاته
لا تظهــري بــي الشـَماتة إِنَّنـي
فـي اللَهـو مـن هاجَت به نوباته
يَنقــاد غــرا للـذي تَمضـي بـه
نحـوَ التَعاسـة وَالشـقا خطـواته
بينـا ترانـا في الخَلاعة اذ تَرى
كلا تلــــوث عنــــده مراتـــه
واهـا عَلـى سـاعات انـس لَم اكن
ادري اهـــو الانــس ام آفــاته
تبـا الـى تلـك المَلاهـي كَم بها
مـــن مكــثر اودت بــه زلاتــه
وَيحــي عَلـى أَكـداس مـال بـذرت
ان اســمعت مــن ضـارب نغمـاته
وَعَلــى زَمــان قَـد مَضـى وكـانه
لَـم ينقـض اذ لَـم تَـزَل سـيماته
يَومـا وَقَـد كنـا عَلـى عرباتنـا
لسـنا نَـرى مـن لَـم تَكُن عرباته
يومــا وَقَــد كنـا بظـل نحتَسـي
كاســات خمــر قبحــت كاســاته
يَومـا اضـعنا في الزَوايا وَقتَنا
ان الزَوايــا يـا ابنـتي علاتـه
يـا زهـرة مـن عيشـنا قَد اذبلت
فيهـا اذا عيـش الفَـتى زَهراتـه
وَهنــا قربــت اليهــا فتشخصـت
قــدام عينــي نعتــه وَصــفاته
فـاذا بـه مَحمـود خـل كـان لـي
مــا فــارقت راحــاته راحـاته
قَـد كنـت أَخشـى عـدمه فـاذا به
وَالعــدم فــي اعضـائه لـدغاته
فَنَصــَحتهُ هــون عليـك فـان فـي
ذا الكَـون مـن لَـم تستمت هماته
ان الشـَبيبَة فكـرت فـي كـل مـا
تَشــكوه امــر قَــد نمـت علاتـه
ســلت عَلـى هامـات سـوء سـيفها
وَالســوء عمــت بيننـا عـاداته
وَتـدرعت بالجـد فـي اسـعاد مـن
سـارَت بِـهِ نَحـوَ الشـقا فاقـاته
تَرمـي الـى اخفـاق تَبـذير فشـت
مـــا بَينَنــا وأســفي ســوآته
تَرمـي إِلـى محـو الضـَلالات الَّـتي
عمـــت بلادا ســـممت نســـماته
فاِمـدد لهـا كفـا وَكن فيها لها
حَتّــى تضــم لــديننا اشــتاته
واكتــب عليـك كَـواجب تَنشـيطها
فالشـعب منهـا عيشـه أَو مَمـاته
سعيد أبو بكر التونسي الساحلي المكني.والمكنين بلاد في تونس.تربى في تونس ونشأ وسمع وبصر وتعلم وفقه وأشعر فكان شعره مرآة ما تأثرت به نفسه من أحداث في مطلع هذا القرن.ولد على أبواب القرن العشرين في أكتوبر عام 1889 في بلده مكنين وكان من أسرة طيبة فدخل أحدى الكتاتيب ثم ترقى من مدرسة إلى أخرى وتعلم شيئاً من الفرنسية و تربى على الأخلاق الإسلامية وحب الوطن.وككل شاعر أحب الموسيقى وبرع في العزف على الكمنجة وقد ارتحل إلى دول عدة منها الجزائر والمغرب وأسبانيا وفرنسا له (ديوان شعر -ط).