هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَوتُ صـَفِيرِ البُلبُـلِ
هَيَّــجَ قَلبِـي التَمِـلِ
المـاءُ وَالزَهـرُ مَعاً
مَـع زَهـرِ لَحظِ المُقَلِ
وَأَنـتَ يـا سـَيِّدَ لِـي
وَســَيِّدِي وَمَـولى لِـي
فَكَــم فَكَــم تَيَمَّنِـي
غُزَيِّــــلٌ عَقَيقَلـــي
قَطَّفتَــهُ مِــن وَجنَـةٍ
مِـن لَثـمِ وَردِ الخَجَلِ
فَقـــالَ لا لا لا لا لا
وَقَــد غَــدا مُهَـرولِ
وَالخُـوذُ مـالَت طَرَباً
مِـن فِعـلِ هَذا الرَجُلِ
فَوَلـــوَلَت وَوَلــوَلَت
وَلـي وَلي يا وَيلَ لِي
فَقُلـــتُ لا تُوَلــوِلي
وَبَيّنـي اللُؤلُـؤَ لَـي
قـالَت لَـهُ حيـنَ كَذا
اِنهَـض وَجـد بِالنقَـلِ
وَفِتيـــةٍ ســـَقَونَنِي
قَهــوَةً كَالعَسـَلَ لِـي
شـــَمَمتُها بِـــأَنَفي
أَزكـى مِـنَ القَرَنفُـلِ
فِـي وَسـطِ بُستانٍ حُلِي
بِـالزَهرِ وَالسُرورُ لِي
وَالعُودُ دَندَن دَنا لِي
وَالطَبـلُ طَبطَب طَبَ لِي
طَـب طَبِطَـب طَـب طَبَطَب
طَـب طَبَطَـب طَبطَـبَ لِي
وَالسَقفُ سَق سَق سَق لِي
وَالرَقـصُ قَـد طابَ لِي
شــَوى شــَوى وَشـاهشُ
عَلــى حِمــارِ أَهـزَلِ
يَمشــِي عَلــى ثَلاثَـةٍ
كَمَشـــيَةِ العَرَنجــلِ
وَالنـاسِ تَرجـم جَمَلِي
فِي السُواق بِالقُلقُلَلِ
وَالكُـلُّ كَعكَـع كَعِكَـع
خَلفـي وَمِـن حُـوَيلَلي
لَكِــن مَشـَيتُ هارِبـاً
مِــن خَشــيَةِ مُبَجَّــلِ
يَــأمُرُ لِــي بِخَلعَـةٍ
حَمـراء كَالـدَم دَمَلي
أَجُــرُّ فيهـا ماشـِياً
مُبَغـــدِداً لِلـــذِيِّلِ
أَنـا الأَدِيـبُ الأَلمَعِي
مِـن حَـيِّ أَرضِ المُوصِلِ
نَظِمـتُ قِطعـاً زُخرِفَـت
يَعجـزُ عَنها الأَدبُ لِي
أَقــولُ فَـي مَطلَعِهـا
صـَوتُ صـَفيرِ البُلبُـلِ
عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الأصمعي.راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان. نسبته إلى جده أصمع. ومولده ووفاته في البصرة.كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة. أخباره كثيرة جداً. وكان الرشيد يسميه (شيطان الشعر).قال الأخفش: ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي. وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظاً.وكان الأصمعي يقول: أحفظ عشرة آلاف أرجوزة. وللمستشرق الألماني وليم أهلورد Vilhelm Ahiwardt كتاب سماه (الأصمعيات-ط) جمع فيه بعض القصائد التي تفرد الأصمعي بروايتها.تصانيفه كثيرة، منها (الإبل-ط)، و (الأضداد-ط)، و(خلق الإنسان-ط)، و(المترادف-خ)، و(الفرق-ط) أي الفرق بين أسماء الأعضاء من الإنسان والحيوان.