هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَفـظ إِن أريـدَ مِنـهُ الظاهِرُ
حَقيقــــة مجـــازُه مغـــاير
لا بُـــدّ مِـــن عَلاقــةٍ تَكــون
بَينَهمـــا تقـــرب أَو تَــبين
مثــالُه مقـال بعـض العُربـان
صـارَ الثَريدُ في رُؤوس العيدان
أَرادَ بِالثَريــدِ حَـبَّ السـُنبُلَه
سـَماه بِالشـَيءِ الَّـذي يَؤولُ لَه
وَفــي الأَعــمِّ جعلــوا مَـدارَه
كِنايـــةً تَمـــثيلاً اِســتعارَه
كِنايـة أَن تثبـت المَعنـى لَما
يَكــونُ عَـن وجـوهِهِ قَـد لزمـا
كَقــولهم يتعـبُ هنـداً رِدفُهـا
كَمثـل مـا يريـح دَعداً عِطفُهما
وَذا رَمـــادُ قَـــدره جَليـــلُ
وَذا نجـــادُ ســـيفِهِ طَويـــل
دَلا عَلـى الجـودِ وَطـولِ القامه
كِلاهُمـــا لـــذا وَذا علامـــه
وَرُبمـــا يُنســَبُ مــا يــرادُ
لشــاملٍ لِمَــن لَــهُ المــراد
نَحـوَ رقـاشُ الحُسـن في بُردَيها
وَحَبَّــذا التُفــاحُ فـي خَـدّيها
وَالنَحــوُ وَاللُغــى لســيبويه
فـــي قُبــةٍ مَضــروبةٍ عَلَيــه
تَمـــثيله كَنحـــو إِنّ بشــرا
مُقَـــدِّمٌ رجلاً مُـــؤخر أُخـــرى
إِذا يَكـــونُ فعلُـــه تــردُّدا
فـي فعلـهِ أَو تَركه ما قَد بَدا
وَنَحـو لَـم يَـبرح أَبو المَناقِب
يفتــل فــي ذروتـه والغـارب
إِذا غَـدا مُستسـهلاً ما استصعبا
كَيمـا يَنـال مِنـه ما قَد طَلَبا
وَجَعلــك اســم مُشــبِه عبـاره
عَــن مشــبه ذَلِــكَ الاسـتعاره
بِشــَرط فقــدانِ أَداةٍ للشــَّبه
وَجَعلـك الشـَيء لشـيء لَيـسَ لَه
نَحو محت خُطا الدُجى كَف الصَباح
وَقَد جَرى ريق النَدى عَلى الأَقاح
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.