هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جاءَتــكَ وافِـدَةُ الشـُمول
في المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميل
لَــم تَحــظَ ذائِبَـةً لَـدَي
كَ وَلَـم تَنَـل حَـظَّ القَبول
فَتَجامَــــدَت مُحتالَــــةً
وَالمَـرءُ يَعجَـزُ لا الحَويل
لَـــولا اِنقِلابُ العَيــنِ سُ
دَّت دونَ بُغيَتِهـا السـَبيل
لَهَجَرتَهــا صــَفراءَ فــي
بَيضــاءَ هاجِرُهــا قَليـل
الكَــأسُ مِـن رَأدِ الضـُحى
وَالـراحُ مِـن طَفـلِ الأَصيل
آثَــرتَ عــائِدَةَ التُقــى
وَرَغِبـتَ فـي الأَجرِ الجَزيل
يـا أَيُّهـا المَلِـكُ الَّـذي
مـا فـي المُلوكِ لَهُ عَديل
يـا مـاءَ مُـزنٍ يـا شـِها
بَ دُجُنَّــةٍ يـا لَيـثَ غيـل
يـا مَـن عَجِبنـا أَن يَجـو
دَ بِمِثلِـهِ الزَمَـنُ البَخيل
بُشـــراكَ دُنيـــا غَضــَّةٌ
فــي ظِــلِّ إِقبـالٍ ظَليـل
رَقَّــت كَمـا سـالَ العِـذا
رُ بِجــانِبِ الخَـدِّ الأَسـيل
وَتَــأَوَّدَت كَالغُصــنِ قــا
بَـلَ عِطفَـهُ نَفَـسُ القَبـول
يُصــبي مُقَبِّلُهــا الشــَهِ
يُّ وَلَحظُها الساجي العَليل
فَتَمَلُّهــا فـي العِـزَّةِ ال
قَعسـاءِ وَالعُمُـرِ الطَويـل
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.