هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أســامِعَ أَخبـار الرَسـول لَـكَ البُشـرى
لَقَد سُدتَ في الدُنيا وَقَد فُزتَ في الأُخرى
تشــــنف آذانـــا بِعقـــد جَـــواهر
تَــوَدُّ الغَــواني لَـو تُقَلِّـدُهُ النَحـرا
جَـــواهركم حَلَّـــت نُفوســـاً نَفيســَةً
فَحَلــت بِهـا صـَدراً وَجَلَّـت بِهـا قَـدرا
هَــل الــدين إِلا مــا رَوتــه أَكـابر
لَنـا نَقلـوا الأَخبـارَ عَـن طيـبِ خِـبرا
وَأَدَّوا أَحـــاديثَ الرَســـول مَصـــونَةً
عَن الزَيفِ وَالتَصحيفِ فَاستَوجَبوا الشُكرا
وَإِنَّ البخــــاريَّ الإمــــامَ لجـــامِعٌ
بِجــامِعه مِنهــا اليــواقيت وَالـدرا
عَلـــى مَفــرقِ الإســلام تــاجٌ مُرَصــَّعٌ
أَضــاءَ بِــهِ شَمســاً وَنـارَ بِـهِ بَـدرا
وَبحــرُ عُلــوم يَلفـظُ الـدُرَّ لا الحَصـا
فَــأَنفِس بِــهِ دُراً وَأَعظِــم بِـهِ بَحـرا
تَصـــانيفه نَـــورٌ وَنُـــورٌ لنـــاظرٍ
فَقَـد أَشـرَقَت زهـراً وَقَـد أَينَعـت زهرا
نَحــا ســُنَّةَ المُختــارِ يِنظــم شـَتَّها
يلخصـــُها جَمعـــاً وَيخلصــها تِــبرا
وَكَــم بَــذَلَ النَفـسَ المَصـونةَ جاهِـداً
فَجــازَ لَهــا بَحـراً وَجـابَ لَهـا بَـرا
فَطـــوراً عراقيــاً وَطــوراً يَمانيــا
وَطــوراً حِجازيــاً وَطـوراً أَتـى مِصـرا
إِلــى أَن حَـوى مِنهـا الصـَحيحَ صـَحيحُه
فَـوافى كِتابـا قَـد غَـدا الآيةَ الكُبرى
كِتــابٌ لَــهُ مِــن شــَرعِ أَحمَـدَ شـِرعَةٌ
مُطهــرةٌ تَعلــو الســِماكينِ وَالنَسـرا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.