هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمـا أَتينـا تَقيَّ الدين لاحَ لَنا
داعٍ إِلـى اللَـهِ فَردٌ ما له وَزَرُ
عَلى محياه مِن سِيما الألى صحبوا
خَيـرَ البريـةِ نـورٌ دونه القَمرُ
حَـبرٌ تَسـربل مِنـهُ دَهـره حِـبراً
بَحـر تَقـاذف مِـن أَمواجه الدررُ
قـامَ ابنُ تيميةٍ في نَصرِ شرعتنا
مَقـامَ سـَيِّد تيـمٍ إِذ عصـت مُضـَرُ
وَأَظهَـرَ الحَـقَّ إِذ آثاره اندَرَسَت
وَأَخمَـدَ الشـرَ إِذ طـارَت لَهُ شَرَر
كُنـا نُحَـدِّثُ عَـن حَـبر يَجيء فَها
أَنـتَ الإمامُ الَّذي قَد كانَ يُنتَظَرُ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.