هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَذاتَ اللثـامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميا
بعـادُكِ لـي مَـوتٌ وَقُربُـكِ لـي مَحيا
سـكَنتِ فُـؤاداً لَـم يَـزَل مِنكِ خافِقاً
وَصـيَّرتِ حُلـوَ العَيشِ يا مُنيتي شَريا
بِرُوحِـي الَّـتي زارَت بِليـلٍ وَأَقبَلَـت
تَجُـرُّ عَلـى آثارِهـا العُصبَ وَالوَشيا
هَــداها سـَناها نَحـوَ طـاوٍ ضـُلوعَهُ
عَلـى سـَلوَةٍ مـاتَت وَوَجـد بِهـا حَيّا
تحلَّــت بــدُرٍّ فَــوقَ لَبّـاتِ نَحرِهـا
فَكـانَ لِـذاكَ الـدُرِّ لَباتُهـا حليـا
وَمَســـَّت بِمِســواكٍ موشــَّرَ ثَغرِهــا
فَـذاقَت لَـهُ مِسـكاً وَمَجَّـت بِـهِ أَريا
وَأَلقَــت بِــهِ نَحـوي لتُـبرد غُلَّـتي
بِرَشـفِي لَـهُ فـازدادَ قَلبي بِهِ غَليا
مِـن التُركِ ضاقَ العَينُ مِنها لِبُخلِها
وَلَيسَت مِن العِينِ الَّتي تُشبِهُ الظَبيا
سـُمَيراءُ حـاكى طـائر السـُمر قَدُّها
حَكـاهُ وَلَكـن أيـنَ أَردافُـه الرَيّـا
أَبـى الـدَمعُ إِلا نَشـرَ حُبّي وَإِن غَدا
فُـؤادي طَـواه عَـن جَميع الوَرى طَيّا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.