هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هِـيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَميا
لَقَـد تَرَكـاني فـي الهَـوى مَيِّتاً حَيّا
هُمـا أَلبَسـا جسـمي سـَقاماً وَأَورَثـا
فُـؤادي غَرامـاً حِملُـهُ الصَبَّ قَد أَعيا
فَمِـن مُهجَـتي نـارٌ وَمِـن مُقلَـتي حَيا
مَـتى اِشـتعلَت هَـذي تَزيـد ذا جريـا
وَبــي مَـن إِذا نـاجَيته ذُبـتُ هَيبَـةً
وَجــانَبتُهُ جَهــراً وَهمـتُ بِـهِ خِفيـا
مَليــحٌ إِذا مـا لاحَ أَبهـتَ مـن رَنـا
فَـأَردى الَّـذي أَنأى وَأَحيا الَّذي حيّا
عَليــمٌ بنِيّــاتِ النُفـوسِ وَمـا حَـوَت
كَـأَنَّ لَـهُ مِـن نَحـوِ أَسـرارِها وَحيـا
تَجَمَّعَـــت الأَضــدادُ فيــهِ مَحاســِناً
فَعبســـتُهُ مَـــوتٌ وَبَســمَتُه مَحيــا
وَغُرَّتُــــهُ بَـــدرٌ وَطُرَّتُـــهُ دُجـــىً
وَأَعطــافُه ظَمــأى وَأَردافُــه رَيّــا
أَعـارَ اِعتِـدالاً كُـلَّ غُصـنٍ كَمثـلِ مـا
أَعارَ السَنى وَالناضِرَ الشَمسَ وَالظَبيا
وَأَخجــلَ نـورَ الشـَمسِ لَمـا تَقـابَلا
فَحُمرتُـهُ إِذ غـابَ من فَرط ما اِستَحيا
عَجِبــتُ لِخــالٍ حَـلَّ فـي وَسـطِ أَنفِـهِ
وَعَهـدي بِـهِ وَسـطَ الخُـدودِ يرى وَشيا
وَلَكنَّمـــا خَـــدّاهُ فيــهِ تَغــايَرا
هَـوىً فَـاِبتَغى مِـن وَجهِهِ أَوسَطَ الأَشيا
وَحُسـنُ الفَـتى فـي الأَنف وَالأَنفُ عاطِلٌ
فَكَيـفَ إِذا مـا الخـالُ كـانَ لَهُ طَيا
أَيــا بــاخِلا حَتّــى بِتَقبيــلِ كَفِّـهِ
عَلـى مَن سَخا حَتّى بِحوباه في الدُنيا
أَلَـم تَـدرِ أَنّـي طـوعُ حُسـنِكَ دائِمـاً
وَقَلــبيَ لا يَعصــِيك أَمـراً وَلا نَهيـا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.