هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
راحَــت نُضـارُ فَلا عَيـشٌ يَلَـذُ لَنـا
وَخَلَّفــت بِفُـؤادي الهـمَّ وَالحزنـا
فَمـا عَـرَت مُهجَـتي حـالٌ تسـرُّ بِها
وَلا رَأَت مُقلَـتي مِـن بَعـدِها حَسـَنا
كـانَت نضـارُ لَنـا رُوحا نَعيشُ بِها
فَتُنعِـشُ الأَشـرفينِ العَيـن وَالأُذُنـا
فَالسـَمعُ مِـن لَفظِهـا للـدُرِّ مُلتَقطٌ
وَالطَرفُ مِن لَحظِها بِالحُسنِ قَد فُتِنا
ذاتُ اِرتيـاحٍ إِلـى القُـرآنِ تَسرُدُهُ
طَـوراً وَتَسـرُدُ طَوراً بَعدَها السُنَنا
وَذاتُ بِــرٍّ لِــذي فَقــرٍ وَمَســكَنةٍ
تَــبرُّهُ خِلســَةً لا تَرقــبُ العَلَنـا
يَفــدِي نُضـيرَةَ أَتـرابٌ لَهُـنَّ هَـوىً
بِزينَــةٍ وَارتيــاحٍ ههُنــا وَهنـا
وَهمُّهــا هِــيَ فــي أَجــرٍ تحصـِّلُه
وَفـي عُلـومٍ تُزَكّـي كُـلَّ مَـن زَكنـا
فقــهٍ وَنحــوٍ وَتَأريــخٍ وَمَعرِفَــةٍ
وَلَحـظِ فكـرٍ إِلـى نيلِ العُلومِ رَنا
قَـد نَـوَّرَ اللَـهُ بِالتَقوى بَصيرَتَها
فَلَـم يضـيّع لَها في غَيرِها الزَمَنا
حَجَّـت وَزارَت رَسـولَ اللَـهِ ثُـمَ أَتَت
لِمصـرَ قَـد أَحـرَزَت أَجراً وَحُسنَ ثَنا
فَصــيحةٌ ثَقَّفَــت بِـالنَحوِ مَنطِقَهـا
فَلَـن تَـرى فيـهِ لا لَحنـا وَلا لَكنا
تُجيــلَ طَـرفَ يَـراعٍ بِالأَنامِـلِ فـي
مَيـدانِ طُـرسٍ مُطيعـاً لَم يَكُن حَرنا
يَمشـي عَلـى رَأسِهِ في الطُرسِ مَبتدأً
فَـإِن جَـرى جَـذَبَت مِن رَأسِهِ الرَسَنا
يَنحَــطُّ أَعلاهُ إِذ يَســمو بِأَســفَلِهِ
فعـلُ الزَمـانِ بِنـا أَقبِح بِهِ زَمَنا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.