هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا اِفتِنـانٌ كَاِفتِنـاني
في حُلى الظُرفِ الحِسانِ
خَصــَّني بِـالأَدَبِ اللَـهُ
فَــأَعلى فيــهِ شـاني
خــاطِري أَنفَـذُ مَهمـا
قيـسَ مِـن حَـدِّ السِنانِ
أَيُّهـا المُرسـِلُ أَطيـا
رَ المُعَمّــى لِاِمتِحـاني
هاكَ كَي تَزدادَ في الآ
دابِ عِلمــاً بِمَكــاني
قَد أَتَتنا الطَيرُ تَشدو
بَعـضَ أَبيـاتِ الأَغـاني
بِرَطانـــاتٍ قَضـــَتنا
مـا اِقتَضَتنا مِن بَيانِ
إِن تَغَنّى البُلبُلُ اِهتا
جَ غِنـــاءَ الوَرَشــانِ
فَتَــأَدّى مِنــهُ بَيتـا
غَــــزَلٍ مُنفَــــرِدانِ
لِمُحِـــبٍّ فــي حَــبيبٍ
عَنــهُ نـاءٍ مِنـهُ دانِ
يـا بَعيدَ الدارِ مَوصو
لاً بِقَلـــبي وَلِســاني
رُبَّمــا باعَـدَكَ الـدَه
رُ فَأَدنَتــكَ الأَمــاني
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.