هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـدِّ للرَوضـةِ الَّـتي قَـد تَجَلَّت
كَعَــروسٍ وَنقَّطَتهــا الغُيــومُ
فَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراً
فَكَـأنَّ الغُصـونَ فيهـا النُجُومُ
جَنَّــةٌ أَهلُهـا يَسـيلونَ لُطفـاً
خُلُـــقٌ طَيِّــبٌ وَخَلــقٌ وَســيمُ
وَنَـدامى يُسـعى عَلَيهـم بِكَـأسٍ
مــن حُميــا مِزاجهـا تَسـنيمُ
نــاغِشُ الطَـرفِ نـاعِسٌ بـذبُولٍ
مُفعَــمُ الـرِدفِ كَشـحُهُ مَهضـومُ
كُلَّمــا دارَ قَبَّلُــوهُ فَيحمَــر
ر حَيـــاءً كَـــأنَّهُ مَـــذمومُ
يَتَســاقَونَ أَكؤُســاً للتَصـابي
فـي مَقاصـيرَ حَلَّ فيها النَعيمُ
صـَحَّ فيهـا الهَواءُ مَدّاً وَقَصراً
لِمُحِـبٍّ واعتَـلَّ فيهـا النَسـيمُ
جَـرَّ ذَيلاً لَـهُ عَلى الدَوحِ هَونا
فَكَــأنَّ النَسـيمَ فيهـا سـَقيمُ
حـامِلاً فـي الرُبـى لَطيمَةَ مِسكٍ
فَلَنــا ذَلِــكَ الأَريــجُ شـَمِيمُ
وَتَغَنَّــت أَطيارُهــا فَســَمِعنا
نَغَمـاتٍ يَهفُـو إِلَيهـا الحَليمُ
إِنَّهـا فـي إِنشـائِها عَجَـبٌ قَد
حـارَ فـي وَصفِها هُناكَ الحَكيمُ
بَيـنَ بَحـرَي شَهدٍ وَدارا عَلَيها
كَســـُوارٍ بِمِعصـــَمٍ لا يَريــمُ
جَمَعَــت نـادِرَينِ بَـرّاً وَبَحـراً
ذاكَ يَعـدُو قَفـزاً وَهَـذا يَعومُ
فَبِنَفــحِ الرِيـاضِ يَسـبَحُ نُـونٌ
وَبِســَفحِ الغِيـاضِ يَسـنحُ ريـمُ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.