هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَمــا أَبــى إِلا جَفـاءً مُعـذِّبي
دَعــوتُ لَــهُ أَن يُبتَلـى بِهِيـامِ
وَكـانَ دُعـائي اللَـهَ وَقتَ إِجابَةٍ
فَهـا هُـوَ ذا فـي لَوعَـةٍ وَغَـرامِ
يَذوقُ مِن الهِجرانِ ما قَد أَذاقَني
وَيَسـقَمُ مِنـهُ الجسـمُ مِثلَ سَقامي
وَكــانَ بَخيلاً بِالوِصــالِ فَحُبُّــهُ
غَــدا بـاخِلاً حَتّـى بِطَيـفِ مَنـامِ
وَعُلِّقتــهُ رِيمــاً وَعُلِّــقَ آخَـرا
هَـوى آخَـراً يَهـذِي بِبَـدرِ تمـامِ
وَعلّــقَ أُخـرى حَبَّهـا آخَـرٌ هَـوى
أُخيــرى غَـدَت تَهـذِي بـآخرَ رامِ
فَيـا لَـكَ مِـن حُـبٍّ تَسَلسـَلَ كُلُّنا
حَليـفُ أَسـىً هـامِي المَدامِعِ دامِ
أَقَمنـا بِكَهـفِ الحُـبِّ عِـدَّةُ صُحبَةٍ
وَأَوَّلُنــا بِالبــابِ شــَرُ مُقـامِ
تصـَعّدُ أَنفاسُ المُحبين في الهَوى
إِلَيــهِ فَيَبقـى فـي أَليـمِ أوامِ
فَيـا لَيتَ أَنّا قَد جُمِعنا فَنَشتَكي
اليــمَ الهَـوى أَو نَشـتَفي بِكَلامِ
كَفانـا وِصـالاً أَن يُكَلِّـمَ بَعضـُنا
لِبَعــضٍ وَلَـو كَلمـا برجـعِ سـَلامِ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.