هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَعلــمُ أَيَ بارِقَــةٍ تَشــيمُ
وَأَيَّ حمـى سـَرى مِنـهُ النَسيمُ
أَجَل ذاكَ اِستَطارَ مِن أَرضِ نَجدٍ
وَهَـذا هَـبَّ يَـذكُرُ مَـن يَهيـمُ
تَـأَلَّقَ مِـن سـَنا ثَغـرٍ لِسَلمى
فَنـارَ بِـهِ المَفاوِزُ وَالتُخومُ
وَأَكســَبَهُ شـَذا مِسـكٍ شـَذاها
فَهـا هُـوَ ذا لَنـا مِنهُ شَميمُ
وَوافــى مِـن دِيـارِهِمُ عَليلا
فَكُــلٌّ مِــن تنشــقِهِ ســَقيمُ
أُنـاسٌ آثَـروا سُكنى البَوادي
وَمُنتَجعـاً إِذا اِنهَـلَّ الغُيُومُ
هُم الحيُّ اللُقاحُ فَلَم يَدينُوا
لِملـــكٍ إِذ بَلاؤُهُــمُ عَظيــمُ
يَجُــرّونَ العَـوالي للمَعـالي
وَيُجــرون المَـذاكي لا تخِيـمُ
إِذا حــادوا لحـربٍ أَرَّثوهـا
وَإِن جـادوا بِفَضلٍ لَم يُليموا
وَإِن حلُّــوا بِــأَرضٍ أَرَّجُوهـا
فَتعبِـقُ مـن أَريجهِـم الرُسُومُ
وَفــي أَحـداجِهِم قَمـرٌ تَبـدّى
فَقَـد خَفِيـت لِمطلعِـهِ النُجومُ
أَضاءَت مِن سَناه لَنا الموامي
وَنـارَ بِهِ لَنا اللَيلُ البَهيمُ
تعلَّقَــهُ فُــؤادي مِـن حَـديثٍ
فصــارَ لَـهُ بِـهِ وَجـدٌ قَـديمُ
وَناجــاهُ ليَســمَحَ بالتفـاتٍ
فَلَـم يلفِـت إِليـه وَهـوَ ريمُ
وَرامَ القُـربَ مِـن نـاءٍ بَعيدٍ
فَعـزَّ لَـهُ الوصـولُ لما يَرومُ
وَمَـن يَعلَـق لَـهُ قلـبٌ بِرِيـمٍ
نَفـورٍ فَهـوَ فَـي حـزنٍ مُقيـمُ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.