هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ للنَفـس فـي الكَـرى أَمجالا
نَشـأةُ القـادِرِ الحَكيـمِ تَعالى
هِــي نَفــسٌ إِظلامُهــا مســتمرُّ
وَهــــيَ روحٌ أَنـــوارُهُ تَتَلالا
فَهُمـا واحِـدٌ هما اِثنانِ بِالوَص
فِ نســاءٌ فــي هَيكَـلٍ وَرِجـالا
أَودَعَ اللَـهُ قُـوَّةَ العَقـلِ فيها
فَهـيَ فـي النَومِ تُبصِرُ الأَشكالا
بَينَمـا المَـرءُ نائِمـاً في مقر
جـابَت الأَرض سـَهلَها وَالجِبـالا
بَينَ رُؤيا تَجيءُ مثلَ سَنا الصُبحِ
وَرُؤيــا أُخــرى تَجيـء خَيـالا
فَهـيَ تَسـري مـا بينَ عُلوٍ وَسفلٍ
وَهـيَ في الدَنِّ لا تَرومُ اِنتِقالا
واصــَلَت دَنَّهــا زَمانـاً فلَمـا
فــارَقَتهُ كُرهـاً أَبَـت اِتِصـالا
وَهـيَ أَضـحت إِلى البَقاءِ تسامَت
وَهوَ أَمسَى إِلى الترابِ اِستحالا
ســيعيدُ الإِلــهُ نَفســاً لجسـمٍ
عـاجِلاً بيـن ذا وَتلـكَ اِتِصـالا
وَادّعـى الفَيلَسـوفُ وَهـوَ كَـذوبٌ
أَنَّ عَـودَ الجُسـومِ صـارَ مُحـالا
وَســـَواءٌ إِعـــادَةٌ وَابتــداء
عِنـدَ رَبّـي وَالعَـودُ أَهون حالا
كُـلُّ مـا شـاءهُ إلَـهُ البَرايـا
كَــونَهُ فَهــوَ كـائِنٌ لا مَحـالا
وَاختِلافُ الأَنـامِ فـي النَفسِ جَهلٌ
لا يَزيــدُ البحّــاث إِلا ضــَلالا
هِــيَ خَلــقٌ وَلَيـسَ يَعلـمُ خَلـقٌ
كُنهَهــا إِنَّهــا عَجيـبٌ فَعـالا
وَادّعــى علمَــه بِهــا فَلسـفيٌّ
بِكَلامٍ قَـــد أَوهَــمَ الجُهّــالا
وَادّعـــى أَنَّهــا قَديمــةُ ذاتٍ
قِــدَمَ الــرَبِّ جَــلَّ رَبـي جَلالا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.