هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالا
حَتّـى جَـرَرتُ إِلـى الآثامِ أَذيالا
أَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَف
ريكِ النُهودِ وَنَضوِ الرَود مِفضالا
وَالـدَهرُ فـي غَفلاتٍ مِـن تَواصُلِنا
قَد غَضَّ طَرفاً وَلَم يَجعَل لَنا بالا
أَوقاتُنــا ذَهبيّــاتٌ نُسـَرُّ بِهـا
كَأَنَّمـا أَنشـأَت في الدَهرِ أُصّالا
وَبي مِن التُركِ مَن لَو كُنتُ أَذكُرُه
لأَصـبَحَ الـدَهرُ مِن ذِكراهُ مُختالا
تَظَـلُّ شَمسُ الضُحى خجلى إِذا بصرت
بِــهِ وَيَسـجُدُ بَـدرُ الأُفـقِ إِجلالا
للحسـنِ جِنـسٌ وَنَوعٌ كانَ قَد حُصِرا
فـي شَخصِهِ إِذ لَهُ لَم تُلفِ أَمثالا
يـديرُ لَخصاءَ فيها سكرُ من رَمَقت
كَـأنَّ فـي اللَحـظِ نَبّاذاً وَنَبالا
وَيَنثَنـي خُـوطَ بانٍ فَوقَ حِقف نَقاً
كَـأنّ في الخَصر أَرماحاً وَأَرمالا
قَد كانَ هَذا وريعانُ الشَبابِ لَنا
غـضٌّ وَطَـرفُ الصِبا في حَلبةٍ جالا
وَالآن أَحـدثَ شـَيبي فـيَّ ضَعفَ قِوىً
وَأَورَثَ القَلـبَ أَوجاعـاً وَأَوجالا
وَصـارَمَتنِي وَصـارَمتُ الغَوانيَ لا
يَجفلـن بـي كُلَهـا في ودِّهِ حالا
وَتُبـتُ لِلّـهِ أَرجُـو مِنـهُ مَغفِـرَةً
وَرَحمَـةً تُوسـِعُ المِسـكين أَفضالا
فَالحَمـدُ لِلّهِ إِذ لَم يَأتِني أَجَلي
حَتّى اِكتَسَيتُ مِن الطاعاتِ سِربالا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.