هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُســوَدُّ فَــودِكَ بِـالمبيضِّ مُشـتعِل
وَأَنـتَ بِـالهزل وَقـتَ الجدِّ مُشتغِلُ
أَمــا اتَّعظــتَ بِفِعـلٍ كُلـه خَطـأٌ
أَلا اِمتَعَظــتَ لقَــولٍ كُلّــه خَطَـلُ
ناهَزتَ ستِّينَ عاماً ما اِنتَهَزت إِلى
رُجعـاكَ مِن فُرصَةٍ يُمحى بِها الزَلَلُ
زَلَّـت بِكَ القدمُ الخَسرى وَزالَ بِها
عَــنِ الهُـدى قَـدَم بِالضـدِّ يَتَّصـِلُ
فَـأَنتَ تُسـرِعُ قُدماً في الضَلال وَما
يَـرُدُّك الوازِعـانِ الخَـوفُ وَالخَجَلُ
قَســَت قُلــوبٌ فَلا ذِكـرى تُلَيِّنُهـا
جَفَّـت جُفـونٌ فَمـا للحُـزنِ تَنهَمِـلُ
إِنَّ السـَلامَةَ فـي تَـركِ الأَنـامِ هُمُ
كَالســُمِّ كُــل أَديـمٍ حَـلَّ يِنتَغِـلُ
يَصـِحُّ دينُـكَ إِذ مـا كُنـتَ منفرِداً
عَنهُـم وَإِن تَرَهُـم دَبَّـت لَهُ العِلَلُ
وَا رَحمَتــا لِفُـؤادي كَـم أَعنِّفُـهُ
فَلَيــسَ يَردعُــهُ قَــولٌ وَلا عَمَــلُ
مَـرَّت عَلَيـهِ دُهـورٌ لا يَصـيخُ إِلـى
داعـي الهُدى وَلَهُ نَحوَ الصَبا مَيَلُ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.