هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصـِخ لِمَقـالَتي وَاِسـمَع
وَخُـذ فيمـا تَرى أَو دَع
وَأَقصــِر بَعــدَها أَوزِد
وَطِـر فـي إِثرِها أَو قَع
أَلَـم تَعلَـم بِـأَنَّ الدَه
رَ يُعطـي بَعـدَما يَمنَـع
وَأَنَّ السـَعيَ قَـد يُكـدي
وَأَنَّ الظَــنَّ قَـد يَخـدَع
وَكَــم ضـَرَّ اِمـرِأً أَمـرٌ
تَـــوَهَّمَ أَنَّــهُ يَنفَــع
فَـإِن يُجـدِب مِنَ الدُنيا
جَنــابٌ طالَمــا أَمـرَع
فَمـا إِن غـاضَ لـي صَبرٌ
وَمـا إِن فـاضَ لي مَدمَع
وَكــائِن رامَــتِ الأَيّـا
مُ تَرويعـي فَلَـم أَرتَـع
إِذا صــابَتنِيَ الجُلّــى
تَجَلَّــت عَـن فَـتىً أَروَع
عَلـى مـا فـاتَ لا يَأسى
وَمِمّــا نــابَ لا يَجـزَع
تَــدِبُّ إِلَـيَّ مـا تَـألو
عَقـارِبُ مـا تَنـي تَلسَع
كَأَنّــا لَــم تُؤالِفنـا
زَمــانٌ لَيِّــنُ الأَخــدَع
إِذِ الـدُنيا مَـتى نَقتَد
أَبِــيَّ ســُرورِها يَتبَـع
وَإِذ لِلحَـــظِّ إِقبـــالٌ
وَإِذ فـي العَيشِ مُستَمتَع
وَإِذ أَوتارُنــا تَهفــو
وَإِذ أَقــداحُنا تُــترَع
وَأَوطـارُ المُنـى تُقضـى
وَأَسـبابُ الهَـوى تَشـفَع
فَمِــن أُدمانَــةٍ تَعطـو
وَمِــن قُمرِيَّــةٍ تَســجَع
أَعِـد نَظَـراً فَـإِنَّ البَغ
يَ مِمّـا لَـم يَـزَل يَصرَع
وَلا تَطِــعِ الَّـتي تُغـوي
كَ فَهِــيَ لِغِيِّهِـم أَطـوَع
تَقَبَّــل إِن أَتــى خَطـبٌ
وَأَنـفُ الفَحـلِ لا يُقـرَع
وَلا تَـكُ مِنـكَ تِلكَ الدا
رُ بِـالمَرأى وَلا المَسمَع
فَــإِنَّ قُصـارَكَ الـدِهلي
زُ حينَ سِواكَ في المَضجَع
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.