هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذابَ قَلــبي لِحــادثٍ طَرَقَـه
حينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه
وَجَــرَت مُقلَـتي عَلَيـهِ دَمـاً
فَهـيَ صـارَت في دَمعِها غَرِقَه
لَهـفَ نَفسـي عَلَيـهِ مِـن رجُلٍ
كَـأنَّ رَبّـي مِـن فِطنَـةٍ خَلَقَه
ذو ذَكـاءٍ يَحكـي ذُكـاءَ سَناً
وَحيــاءٍ مِنــهُ نَـدى حَـدَقَه
وَاعتنــاءٍ بِـالنَحو مشـتغلٌ
لِخَفايـاه فـي النُقـول ثِقَه
حيــنَ زانَ العِـذارُ وَجنَتَـهُ
وَكَســاها رَيحانَــةً وَرَقَــه
وَبَــدا بَيــن صـَحبهِ قَمـراً
وَأَضــاءَت أَنــوارُه أفُقَــه
وَغَــدا بَيــنَ أَهلِـهِ عَلَمـا
شــَرَّفَ اللَـهُ باسـمِهِ فِرَقَـه
جــا إِلَيـهِ مِـن رَبِّـهِ قَـدَرٌ
وَســـَقاه حِمـــامَهُ رَنِقَــه
أَنـا مَـع صـاحبيه فـي أَلمٍ
وَأَســىً وَالقُلــوب محـترِقَه
صـــاحَبوني ثَلاثَــةٌ نَســقاً
فـي اجتهـادٍ سـنينَ مُتَّسـِقَه
فـي كِتـابِ التَسـهيلِ بحثهُم
أَيُّ بَحـثٍ فيـهِ غَـدوا طَبقَـه
فَمَضـــى واحـــدٌ لطيَّتِـــهِ
كـانَ في الخَيرِ سالِكاً طُرُقَه
لَـم يُـؤخَّر عَـن هالِـكٍ أَجـل
إِنَّ ذا عمــرهُ الَّـذي رُزِقَـه
إِن يَكُـن جسـمُهُ ثَـوى جَـدَثاً
فــإلى عَــدنِ روحُـه سـَبقَه
فـي نَعيـمٍ وَفـي مَقـرِّ عُلـىً
بَيـنَ حـورٍ لَهُـنَّ فيـهِ مِقَـه
قَــدَّسَ اللَــهُ ســِرَّ تُربَتِـهِ
وَســَقاهُ مِــن سـُحبِهِ غَـدقَه
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.