هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِ
وَحَــديثِهِ لا لَثمِــهِ وَعِنـاقِهِ
إِنّـي أَخـافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي
حَـذَراً عَلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ
رَشـَأٌ لَـهُ بَينَ الجَوانحِ مَرتَعٌ
قمـرٌ يَفـوقُ البَدرَ في آفاقِهِ
نَـزرُ الكَلامِ حيـاؤه قَد صانَهُ
وَصــلاحُهُ يَحميـهِ مِـن عُشـاقِهِ
حلوٌ بَديعُ الحُسنِ مَع خُلُقٍ رَضِي
وَمَكـارِمٍ دَلَّـت عَلـى أَعراقِـهِ
عَينـي وَقَلـبي قُيِّـدا بِجمالِهِ
فَالعينُ تَستجليه نوراً ساطِعاً
وَالنَفـسُ تَسـتحليهِ في أَخلاقِهِ
أبو حيان الأندلسي
الدولة المملوكيةمحمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
قصائد أخرىلأبو حيان الأندلسي
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِ
هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب
ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةً
أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026