هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيَومـــاً قَطَعنــاه ســُروراً وَلَــذَّةً
نُجــاذِبُ أَطــرافَ الحَــديثِ المُنَمَـقِ
نـــدامى وَفــاءٍ لا جَفــاءَ لَــديهمُ
مَكـــارِمُهُم خَلـــقٌ بِغَيـــرِ تَخَلُــقِ
قَـد ارتَضـعوا كَـأسَ الوفـاقِ فَلا تَرى
خِلافــاً لَــدَيهم فــي فَعـالٍ وَمَنطِـقِ
صــَفَفنا حَــوالي بُركَـةٍ راق ماؤُهـا
وَرَقَّ كَـــأَخلاقٍ لَنـــا لَـــم تُرَنَّــقِ
سـَبَحنا بِهـا عَومـاً فَغـارَت لِسـِبحنا
إوَزٌ فَفاتَتنـــا تَصـــيحُ وَتَلتَقـــي
وَنــاعورةٌ تَحكــي بِطــولِ بُكائهــا
وَرَنَّتِهـــا صـــَبّا كَــثيرَ التَشــَوُّقِ
لَئِن ضـاقَ مِنهـا الجفـنُ مِن عَبَراتها
فَأَضــلاعُها عَــن دَمعِهــا لَـم تُضـَيَّقِ
بَكَـت فَأَرَتنـا الـدَهرَ يَضـحكُ إِذ بَكَت
وَنــاحَت فَــأَزرَت بِالحَمـامِ المطَـوَّقِ
وَقَــد ضــَمَّنا وَســطَ الرِيـاضِ مُكَعَّـبٌ
كَطَـــوقٍ بِجيــدٍ أَو كَتــاجٍ بِمِفــرَقِ
تُطالِعنــا الشـَمسُ المُنيـرةُ لَحظَهـا
مســـارقةً مِنهـــا تَطلُّـــع شـــَيِّقِ
وَتُلقـي عَلَينـا مِـن شـَبابيكِ نورهـا
شــُعاعاً يحــاكي نَقــشَ بُـردٍ مُنمَّـقِ
إِذا مـا التقَى بالماءِ مِنها شُعاعُها
تَــــأَلَّق بِالحِيطــــانِ أَيّ تَـــأَلُّقِ
فَيَرقُــصُ مِنهـا الظِـلُّ فـي جُـدراتها
إِذا المـاءُ أَضـحى بِالصبا ذا تَرقرُقِ
وَغـابَت فَبـاتَ البـدرُ يَحرُسـُنا لَهـا
رَقيبــاً عَلَينـا مِـن حـذارِ التفـرُّقِ
لَئن جُــذِبَت قَسـراً إِلـى نَحـو مَغـرِبٍ
فَعَمّــا قَليــلٍ ســَوفَ تَبـدو بِمشـرِقِ
فَيـــا عَجَبـــاً للنَيِريــنِ تَشــوّقا
إِلَينــا وَمــن نَهــواهُ لَـم يَتَشـَوَّقِ
وَلا عَجَــبٌ وَالشــكلُ يَشــتاقُ شــَكلَهُ
وَيُضــحي بِــهِ وَجـداً شـَديدَ التَعلُّـقِ
لَنــا مَجلِــسٌ فيــهِ نَـدامى كَأَنَّمـا
ســُقُوا بِكُـؤوسِ الـودِّ غَيـرِ المُرَنَّـقِ
كَــواكبُ أَضــحى فـي الأَثيـر مَقَرُّهـا
وَللشــرفِ الأَعلــى تَســيرُ وَتَرتَقــي
إِذا نَفحــــةٌ قُدســــِيَّةٌ شــــَرَفِيَّةٌ
تَهــبُّ شــَمَمنا عَــرفَ مِســكٍ مُفَتَّــقِ
وَمَهمــا تَنازَعنــا كُــؤوسَ حَـديثِها
ســَكِرنا بِأَشــهى مِــن رَحيـقٍ مُعَتَّـقِ
مُحادَثــةٌ تَســبِي العُقــولَ وَصــورة
تَمـــامٌ فَبُغيــا ســامِعٍ أَو مُحَــدِّقِ
حَــوى شـرفُ الـدينِ المَكـارمَ كُلَّهـا
فَقُـل مـا تَشـا فيـهِ مِن الخَيرِ تَصدُقِ
لَقَـد جُبِلَـت مِنـهُ السـَجايا عَلى فَتىً
أَمَـــدَّ بِإِحســـانٍ وَأَوفــى بِموثَــقِ
يُقيِّــــدُ آمـــالاً بِمـــالٍ مُســـَرَّحٍ
وَيَجمَـــعُ خِلّانـــا بجُـــودٍ مُفَـــرَّقِ
وَيُشــفِقُ أَن يَلقــى صـَديقاً مُعاتِبـاً
وَلَيــسَ عَلــى جَمــعٍ لِمــالٍ بِمُشـفِقِ
يَزيــدُ عَلــى الإِقلالِ مِنــهُ ســَماحَةً
وَيُغضــي حَيــاءً عَــن سـَفاهَةِ أَخـرقِ
فَلَيــسَ الَّــذي يُـؤذِي عِـداهُ بِمنجَـحٍ
لَـــدَيهِ وَلا بــاغي جَــداهُ بِمخفِــقِ
وَنِســـبتُهُ للقُـــدسِ أَيَّـــةُ نِســبَةٍ
تَـدُلُّ عَلـى التَطهيـرِ مِـن كُـلِّ موبِـقِ
إِمــامَتُهُ فــي العلـمِ ثابِتَـةٌ لَنـا
بنــــصٍّ وَإِجمـــاعٍ ورَأيِ المُـــدَقِّقِ
تُنــاجيهِ نَفــسٌ بِــالعلومِ وَغَيــرُهُ
يَلـــوذُ بِتَجميـــعِ الكَلامِ المُلَفَّــقِ
وَقَــد نُقِشــَت كُــلُّ العُلـومِ بِصـَدرِهِ
فَــأكرِم بِحــبرٍ نَيِّـرِ النَفـسِ مُشـرِقِ
وَقابَــل مِنهـا الجنـسُ مـرآةُ عَقلـهِ
فَمثـــل فيهــا كُــلَّ نَــوعٍ مُحقَّــقِ
بَـــديهَتُهُ أَعيَـــت رَوِيَّـــةَ غَيــرِهِ
وَفكرَتُــهُ قَــد أَعجَــزَت كُــلَّ مُفلـقِ
بَنــانٌ بِــهِ يَبـدو البَيـانُ مُوشـَّعا
بِمُظلِــم نَقــشٍ وَســطَ نَيــرٍ مُهَــرَّقِ
بِنظــمٍ كَزُهــرٍ فــي المَجــرة سـُبَّحٍ
وَنَــثرٍ كَزَهــرٍ غــبَّ أَو كَــف مُغـدِقِ
وَذِهــنٍ كَــأَنَّ النــارَ مِنـهُ تَوَقَّـدَت
فَلَــولا نَـداهُ كـانَ مـن يَـدنُ يُحـرَقِ
وَجُــودٍ كَــأنَّ الســُحبَ مِنـهُ تَعَلَّمَـت
فَلــولا ذكـاء كـانَ مَـن يُعـطَ يَغـرَقِ
رَســا فَكَــأنَّ الطَـودَ يَحكـي ثَبـاتَهُ
همــى فَكَـأنَّ الجـودَ بِـالبَحرِ مُلتَـقِ
إِذا عَصــَتِ النـاس القَـوافي فَإِنهـا
تُطـــاوِعُهُ فيمــا يَشــاءُ فَينتَقــي
وَإِن راجَـعَ النـاسُ الـدَفاتِرَ لَم يَكُن
يُراجـــعُ إِلا فِكـــرهُ ذا التَـــدفُقِ
وَإِن أَصــلَدُوا يَومــاً زِنـاداً فَـإِنَّهُ
لَيُـوري بِهـا نـارَ الـذَكاءِ المُحَـرِّقِ
فَلا مُشـــكلٌ إِلا بَــدا غَيــرَ مُشــكِلٍ
وَلا مُغلَـــقٌ إِلا غَــدا غَيــرَ مُغلَــقِ
فَصــيحُ مَقــالٍ حيــنَ يَخــرَسُ قسـُّهُم
فَســيحُ مَجــالٍ إِن يَحِلُّــوا بِمــأزِقِ
يَسـهِّل مـا قَـد كـانَ حَزنـا وَطالَمـا
أَجَــدَّت لَنــا آدابُــهُ كُــلَّ مُخلَــقِ
إِذا تُلِيَــت فــي النــاسِ آيُّ محمـدٍ
تَـرى كُـلَّ ذي سـَمعٍ مَـتى يُصـغِ يُطـرِقِ
وَيَـأتي مِـن النَظـمِ البَـديعِ بِمُعجـزٍ
يَطيـــحُ لَــدَيهِ نَظــم كُــلِّ مُخــرِّقِ
وَكــانَ ابــنُ مُوسـانا علـيٌّ مُؤيـداً
أَتـى بشـذورٍ لحـنَ كَـالجَوهَرِ النَقـي
وَأَبــدَعَها فــي العـالمينَ فَـرائِداً
جَمَعــنَ إِلـى الإِبـداعِ حُسـنَ التَـأنُّقِ
وَكـــانَ بِهــا نَقــصٌ فَجــاءَ مُكمِّلا
لِـذاكَ ابـنُ موسـى بِـالكَلامِ المطَبَّـقِ
تَشـــابَه نَظمــاً إِذ حَكــاه كَــأَنَّهُ
جَريــرٌ وَقَـد بـارى نِظـامَ الفَـرَزدَقِ
فَــإِن لا يُكنــهُ فَهــوَ لا شـَكَّ صـِنوُهُ
لقـي فـي هَـوى لَيلى كمثلِ الَّذي لَقي
أَقامـا لَهـا فـي الـذهنِ أَبدَعَ صورَةٍ
لَطيفــةِ مَعنــىً رائِقِ اللَفـظِ مونـقِ
وَقَــد حَجباهــا ضــِنَّةً أَن يَنالَهــا
فَــتى غَيــرُ أَهـلٍ للنـدى وَالتَصـدقِ
وَكَـم أَرِقـا فيهـا التِـذاذاً وَأَرَّقـا
وَمَــن يَعشــَقَن لَيلـى يُـؤرِّق وَيـأرقِ
وَمــا اِدَّعيــا فيهـا وَلَكـن كِلاهُمـا
ســُقي مِــن هَــوىً لَيلاً بِـراحٍ مُـوَرّقِ
فــراقَ لَهــا وَقـتٌ وَقَـد لاحَ نورُهـا
مِــن أَنـدلسٍ لِلقُـدسِ تَسـري وَتَرتقـي
لَقَــد بطَـنَ الأَمـرُ الَّـذي هُـوَ ظـاهر
لِليلـى فَأَصـبت ذا السـَعادةِ وَالشَقِي
فَكَــم مُعسـِرٍ قَـد آيَسـَتهُ وَلَـم يَصـِل
وَكَــم مــذهَب قَــد فَلَّســَته وَمُـورِقِ
رَأى قَمــراً قَــد صـارَ شَمسـاً فَغَـرَّهُ
تنقُّــلُ لَــونٍ فــي صــَفاءٍ وَرونــقِ
وَمــا ذاكَ إِلا حُمــرةُ الخجـلِ الَّـتي
تَــزولُ عَلــى قُــربٍ بســَيرٍ وَمَيلَـقِ
وَمـا أَنا في لَيلى وَلا ابني وَلا ابنُهُ
نَظيـــرَ علـــيٍّ أَو محمــدٍ التَقِــي
علـــيٌّ لَـــهُ شــِبهٌ بِخُلــق محمــدٍ
أَخُــوه بِلا شـَكٍّ سـُقي فَضـلَ مـا سـُقِي
وَإِنَّ عَليّـــاً مِـــن محمــدٍ الرَضــِي
كَهــارونَ مِـن مُوسـى حَـديث المنطـقِ
وَكَـم مِـن يَـدٍ بَيضـاءَ جـاءَ لَنا بِها
فَـأَغنى ابـنُ موسـى كُـلَّ أَغـبرَ مُملِقِ
أَيـا دَوحَـةَ الفَضـلِ الَّتي طابَ أَصلُها
وَمَــدَّت عَلَينــا ظِــلَّ فَينـان مُـورِقِ
لَقَـد عَـمَّ مِنـكَ الجـودُّ ناسـاً وَخَصَّني
فَهـا أَنـا عَـن تَقييـدِهِ غَيـرُ مُطلَـقِ
يَظُــنُّ الأُلــى قَــد عاصـَروكَ بِـأَنهم
حَكَــوك لَقَــد خـابَت ظُنـون المُصـدِّقِ
وَمــا ثمــدٌ بـادي الحَصـاةِ بِمُشـبِهٍ
لِبَحـــرٍ زَخــورٍ بِالمَعــارفِ مُتــأَقِ
فَــذاكَ دَعِــيٌ فــي المَعـارفِ جاهِـلٌ
وَذو نَســـَبٍ بَيــنَ الأَفاضــِلِ مُلصــَقِ
يَـرى البُخـلَ مَـدحاً وَالتَرافُـعَ رِفعَةً
فَأَحســِن بِــهِ مِــن أَشــدَقٍ مُتَفَيهِـقِ
أَمــا لاحَظُـوا مِنـكَ التَواضـُعَ شـيمَةً
وَســُحبَ النَــدى كَالعـارِضِ المُتـأَلِّقِ
وَردت النَــدى زُرقَ الحمـامِ وَحلَّقـوا
عَلَيـهِ وَمـا ذو الـوَردِ مثـلَ المُحَلِّقِ
فَخُــذ مِــن نَصـيرٍ مدحَـةً فـي محمَّـدٍ
وَدَع قَـولَ أَعشـى فـي جِفـانِ المُحَلّـقِ
أَنفـتُ عَلـى صـَحبي بِمَـدحِي لَكـم وَقَد
أَنِفــتُ لَهُــم عَــن مَـدحِ كُـلِّ مُرهـقِ
أَتَتني المَعاني العُقمُ وَالكَلِمُ العُلى
وَجاشــَت بِصـَدري فَيلَقـاً بَعـدَ فَيلَـقِ
فَفَكَّــرتُ وَهنــاً أَيُّهــا أَنـا نـاظِمٌ
وَســامرتُها أَختــارُ مِنهـا وَأَنتَقِـي
أجـــانِبُ وَحشــِيّاً كَثيفــاً ســَماعُهُ
وَأَجنُـــبُ إِنســِيّاً لَطيــفَ التَرَفُــقِ
إِذا مــا مَضــى بَيــتٌ تَلاهُ نَظيــرُهُ
ســَريعاً وَإِن لَــم أَدعُ آخــرَ يَلحَـقِ
فَلا الفِكـرُ مَكـدودٌ وَلا الشـعرُ غـامِضٌ
وَلَكنَّــهُ كَــالبَحرِ إِن يطــمُ يَفهَــقِ
كَـأنَّ القَـوافِي قَـد عَلِمـنَ بِمَـن لَـهُ
يُنَظّمــنَ فَانثـالَت وَمَـن يَقـوَ يَسـبُقِ
بَــرَزنَ لَنــا دُرّاً نــثيراً وَإِنَّمــا
يَزيـنُ اللآلـي النظـم بَعـدَ التَفَـرُّقِ
أَجَــدتُ نِظــامَ الشـعرِ حَتّـى كَـأَنَّني
لِجــودَتِهِ مِــن بَحــرِ عِلمِـكَ أسـتَقِي
وَمــا جــادَ هَــذا النُطـقُ إِلا لأَنَّـهُ
تَضــمَّنَ أَوصــافَ الجَــوادِ المنطــقِ
وَإِنـي وَإهـدائي لَـكَ النظـمَ كَالَّـذي
يَجيــءُ برَشــحٍ نَحـوَ ذا مـاء مُغـرِقِ
برَوعــي أَضــحى روحُ قُدســِكَ نافِثـا
وَبِـالروح منـي نَحـوَ عَليـاكَ قَد رقِي
لَحـا اللَـهُ دَهـراً لَم يَنَل فيهِ فاضِلٌ
مِــن الخَيــرِ إِلا فَضــلَ عَيـشٍ مُرَمَّـقِ
زَمــانٌ بِــهِ يَطفُـو الأَسـافلُ مثلَمـا
بِــهِ يرســُبُ الأَعلَـونَ أَهـلُ التَحقُّـقِ
وَمــازالَ دسـتُ المُلـكِ نَحـوَكَ شـَيِّقا
وَتُكســى مســاوي كُــلِّ أَنـوَكِ مُطبِـقِ
أَمثلُــكَ تَعـرى مِـن مَحاسـنِهِ العُلـى
وَحــقٌّ لَـهُ مَـن يَعـدَمِ الكفـو يسـبِقِ
أَمــا إِنَّــهُ لَــو كُنـتَ كـاتبَ سـرِّهِ
لأَصـــبَحَ ذا وشـــيٍ بَـــديعٍ مُحَقَّــقِ
وَعبَّــرَ عَــن فَحــواه أَفصــحُ عـالمٍ
بِمـــوجَزِ لَفــظٍ أَو بِمُســهَبِ مَنطِــقِ
تَـــأَخرتَ عَـــن تَطلابِ ذاكَ تَقـــدُّما
سـَعدتَ بِـهِ إِذ كـانَ غَيـرُكَ قَـد شـَقِي
وَمـا العِـزُّ إِلا في الفَراغِ عَن الدُنى
وَمـا الـذُلُّ إِلا فـي التَسـاوي بِأَخرقِ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.