هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَضـَت أَسـابيع للوَعـد الَّـذي سـَبَقا
وَأَصـبَحَ القَلـبُ مِـن إِنجـازِهِ فَرِقـا
فَهَــل كِتــاب أَبــي بشـرٍ يُبشـِّرُنا
فَنَقضـي القَصـدَ مِنـهُ كَيفَ ما اِتَفَقا
يـا أحسـنَ النـاسِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ
خصصـتَ بِالأحسـَنَينِ الخَلـقَ والخُلقـا
طلعـت بـدراً بِآفـاقِ السـعودِ علـى
هـذا الأنـام فجلّـى نـورك الغسـقا
وقمـتَ بالعَـدلِ فـي وَقـتٍ لقد قعدَت
فيـهِ الرجـالُ فَأوضـَحت الهُدى طُرقا
إنَّ المناصــبَ قَـد ألقَـت مقالِـدَها
إِلـــى عُلاكَ فَلاقَــت ســَيداً نَطِقــا
وكــلُّ مـا صـِرتَ فيـهِ فَهـو دونكـم
ونحـن نرجـو مزيـد الخيـرِ مُتَّسـِقا
لأنــتَ أكــرم مَــن يُرجـى لِمُعضـِلَةٍ
ما البَحرُ ملتَطِماً ما الغيثُ مندفِقا
وَلَيــسَ جــودك مقصـوداً علـى أحـدٍ
بـل أنتَ كالغَيثِ عَمَّ الترب والزَّلَقا
إِنَّ الجَميــلَ إِذا يُســدى لِشــاكرِهِ
يَنمـو ثَنـاءً وَعَرفـاً عـاطِراً عَبِقـا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.