هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمتَّـع بِـهِ لَـدنَ المَعـاطفِ أَهيفا
يَسـقيكَ مـن عَـذبِ المَراشفِ قَرقفا
هُـوَ الشـَمس لَكـن لَيـسَ فيهِ تَأنُّثٌ
هُـوَ البَـدرُ إِلا أَنَّـه لَيـسَ أَكلَفا
تَولَّـدَ بَينَ التُركِ في مِصرَ فاحتَوى
إِلـى لُطفِـهِ حُسنا حَكى فيهِ يُوسُفا
مجَــذَّبُ لَحــظٍ جــاذِبٌ لِقُلوبِنــا
وَليِّـنُ لَفـظٍ قَلبُـهُ أَشـبَهَ الصـَفا
رِيــاضُ جَمـالٍ وَجهُـهُ فَلـذا تَـرى
بِــهِ نَرجِسـاً غَضـّاً وَوَرداً مُضـَعَّفا
يُحارِسـُهُ مِـن رائِدِ القَطـفِ أَرقـمٌ
مِـن الشـَعرِ مـا يَهتَزُّ إِلا لينقفا
مَحاســِنهُ تَكفيــهِ حَمــلَ ســِلاحِهِ
أَلَم تَرَ ما في القَلبِ أنفَذ مَصرِفا
فَمِـن لَحظِـهِ الوسـنانِ سـَلَّ مُهنَّداً
وَمِـن قَـدِّهِ الفَينـانِ هَـزَّ مُثَقَّفـا
نعِمنـا بِـهِ ضـَمّاً وَشـَمّاً وَلَم نُبَل
أَجـارَ زَمـانٌ مع سِوانا أَم أنصفا
وَمـا العَيـش إِلا خُلسـَةٌ مِـن محجَّبٍ
يُبيحُـكَ مـا تَهـوى عِناقاً وَمَرشَفا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.