هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمُطَّلِبــاً رَشـاداً مِـن أُنـاسٍ
غَـدَوا وَهُـمُ عَلـى غِـيٍّ عكـوفُ
قَـد اِتَخَـذوا مَجـالسَ لاجتماعٍ
بِأَغمــارٍ وَهُــم فيـهِ صـُنوفُ
فَبَعضـــُهُمُ اِتِّحــاديٌّ وَبَعــضٌ
لِبــاطِنٍ أَو لفلســفةٍ يَشـوفُ
قَرامــطُ يَـدَّعونَ لَهُـم صـَلاحاً
وَدينـاً وَالفسـوقُ لَهُـم حليفُ
إِذا ما فَسَّروا القُرآنَ قالوا
بــواطِنهُم لَهـا فيـهِ كشـوفُ
فَمِــن علــمٍ لَــدُنِّيٍّ وَعلــمٍ
بَطينـــيٍّ لَــهُ ســرٌّ لَطيــفُ
وَكُــلٌّ يُظهِــرُ الإِسـلامَ كَيـداً
وَخَوفــاً إِن تقتِّلَـهُ السـيوفُ
يغــرُّ بِقَـولِهِ الأَغمـارَ حَتّـى
تراهُــم حَــولَهُ لَهُـمُ حَفيـفُ
وَيَنهــبُ مـالَهُم وَهُـمُ عَبيـد
لَـهُ وَلَـهُ الـترؤُّسُ وَالشـُفوفُ
وَلَـو عَلِـمَ المَليكُ بِهِم لأَفنى
مَشـايخَهُم وَنالَتهـا الحتـوفُ
وَطهَّــرَ مِنهُـمُ مِصـراً وَشـاماً
فَهُــم نَجَـسٌ تَضـمَّنَهُ الكنيـفُ
وَلَكــن لَيـسَ يَجسـُرُ ناصـِحُوه
عَلَيــهِ إِنَّــهُ ملِــكٌ مَخــوفُ
مَليــكٌ بَأسـُهُ قَهـرَ الأَعـادي
وَقـامَ لَنا بِهِ الدينُ الحَنيفُ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.