هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى بَصـرِي قَـد قلَّ إِذ صِرتُ مُبتَلىً
بِــدائِرَةٍ مِنهــا لِـوَجهي بَراقِـعُ
ثَلاثَــةُ أَلــوانٍ فَــأَبيضُ أَمهَــقٌ
وَأَســودُ غِربيــبٌ وَأَصــفَرُ فـاقِعُ
وَكُنـتُ أَرى الخَطَّ الدَقيقَ إِذا بَدا
ظَلامٌ وَلَحظـي بـاهِرُ النـورِ بـاقِعُ
فَصــِرتُ أَرى مـالا أَنيـسَ لِمُقلَـتي
كَـــأَنَّ الـــدِيارَ الآهلاتِ بلاقِــعُ
وَجرِّعــتُ شـَهداً يَـومَ لا لـي لَـذةً
وَقِـدماً سـُقيتُ السـمَ وَالسمُّ ناقِعُ
سَأَصـبِرُ للأَمـرِ الَّـذي جـاءَ ناظِري
وَأَعلـمُ أَن مـا قَـدَّرَ اللَـهُ واقِعُ
وَمَـن مَزَقـت أَيـدي النَوائبِ حالَهُ
يَكـونُ لَـهُ مِـن رَحمَـةِ اللَهِ واقِعُ
وَمَـن كـانَ مَسـروراً بِمَوقِـعِ زلـةٍ
تَكـونُ لَـهُ بِالسـَوءِ مِنهـا مَواقِعُ
وَمَـن لَـم يُـرَع يَوماً لِخَطبٍ أَصابَهُ
تُصـِبهُ عَلـى مَـرِّ الزَمـانِ مَواقِـعُ
وَكُـلّ خَطيـب فـي النَـوائِبِ مُفحِـمٍ
وَهُـم فـي رَخاءِ العَيشِ فُصحٌ مَساقِعُ
وَعِشرةُ هَذا الناسِ تَقضِي اِحتِمالَهُم
عَلى الغُبنِ أَو تَجري لَدَيهم فَراقِعُ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.