هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُصــابٌ عَرانــا فــادِحٌ وَهـوَ مُمرضـي
فَطَرفــي طُــوالَ اللَيـلِ لَيـسَ بِمُغمَـضِ
وَدَمعـــيَ هَتّـــانٌ وَقَلـــبيَ خـــافِقٌ
كَئيــبٌ وَشــَوقي دائِمٌ لَيــسَ يَنقضــِي
حَنينــاً لِمَــن كــانَت ذُكـاءُ شـبيهةً
لَها في الذَكا وَالنُورِ وَالمَنظَرِ الوَضي
وَقَــد مُيِّــزَت عَنهــا بِعَقــل وَفِطنَـةٍ
وَعلــمٍ وَإِحســانٍ مَـع الخلـقِ الرَضـي
فَتــاةٌ كَــأنَّ الحُســنَ كــانَ يُحبُّهـا
يُطاوِعُهـــا فيمـــا تُحِــبُّ وَتَرتَضــي
فَجــاءَت وَكُــلُّ الحُسـنِ مِلـءُ رِدائهـا
وَأَترابُهـــا جـــاءَت بِحُســنٍ مُبَغَّــضِ
وَزادَت إِلــى هَــذا الجَمـالِ فَضـائِلاً
لِغَيــرِ نُضــارٍ مِثلُهــا لَــم يُقَيَّــضِ
مَعـــارفَ تُبــديها لِتَعليــمِ جاهِــلٍ
عَـــوارفَ تُســـديها بِــأَحمرَ أَبيَــضِ
فَأَحمرُهــا الــدِينارُ نــارٌ لِســائِلٍ
وَدِرهمُهــــا الـــدرهامُ دُرٌّ لِقُبَّـــضِ
وَإِن أَعرَضــَت عَنّــا كَمـا شـاءَ رَبُّنـا
فَمـا القَلـبُ عَنهـا طـولَ دَهري بِمُعرِضِ
قَضــَت عِنــدَما لاحَــت ذُكـاءُ وَأَشـرَقَت
لَنــا عِوَضــاً أَقبِـح بِهـا مِـن مُعَـوِّضِ
فَغــودِرَ حُــزنٌ فــي قُلــوبٍ تَقَطَّعَــت
وَفــي أَعيُــنٍ بِالــدَمعِ وَالـدَمِ فيَّـضِ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.