هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُؤمــلُ المَــرءُ آمـالاً وَيَقطَعُهـا
أَمـرٌ يُفّـرق بَيـنَ النَفـسِ وَالنَفسِ
فَكُـن مَعَ القَدَرِ المَحتوم وَارضَ بِهِ
تَريـح نَفسـَك مِـن فكـرٍ وَمِـن هَوَسٍ
وَفـي ابـن سـَهلٍ وَأَمثـالٍ لَهُ عِبَرٌ
يَغنى بِها العَقلُ عَن حِرصٍ وَعَن حَرَسِ
كانَ اِقتَنى كتباً في العِلمِ نادِرَةً
كَيمـا يَخُـصّ بِهـا ناسـاً بِأَنـدَلُسِ
فَعـــاقَهُ قَـــدرٌ عَمــا يُــؤمّلُهُ
وَحَـلَّ رَمسـاً بعيـدَ الأَهـلِ وَالأنـسِ
أَنيســـُهُ فيــهِ قُــرآنٌ يَــردّدُه
وَحجـةٌ وَاعتمـارٌ مِنـهُ فـي الخَلَسِ
وَمـا رَأَينـا لَهُ في الناسِ مُشبهَه
أَتقـى وَأَبعَـد مِـن ذامٍ وَمِـن دَنَسٍ
وَكَـم لَـهُ صـدقاتٍ بِالحِجـازِ وَفـي
مِصـرٍ وَفـي الشامِ تُسديها لملتَمسِ
سـَرى وَفـي طيبة إِذ أَهلُها غَرِقوا
أَعطـى وَأجـزلَ في النعمى لِمُبتَئِسِ
صــَوّامُ هــاجرةٍ قــوّامُ داجِيَــةٍ
تَلاءُ آيٍ مِـن القُـرآنِ فـي الغَلَـسِ
يـا رَوضـَةً لابـنِ سـَهلٍ حَلَّهـا رجل
مـا أَن رَأَينـا لَهُ شِبهاً مِن الأنسِ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.