هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ ذا العيـدَ فيهِ غابَت نُضارُ
وَأَخوهــا فَمـا لِقَلـبي قَـرارُ
أَدمُعـي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباً
وَفُــؤادي مُضــطَرِمٌ فيـهِ نـارُ
صـَحِبا مِـن ودادِهـا وَسطَ قَلبي
كُـلَّ وَقـتٍ لَـهُ إِلَيهـا اِدِّكـارُ
وَأَخــاً خَيِّــراً عَفيفـاً حَييّـاً
قَـد زَكـا فَرعُـهُ وَطابَ النِجارُ
أَوحَشـَت مِنهُـمُ الدِيارُ وَسارُوا
بِهِـمُ تَـأَنَسُ الرُبـا وَالقِفـارُ
حمِلَـت مِنهُـم الجمـالُ جمـالاً
ســاطِعاً مِنـهُ لِلـوَرى أَنـوارُ
أَشـرَقَت بِالنَهـارِ مِنهُـم شُموسٌ
وَتَجَلَّــت فــي لَيلِهـم أَقمـارُ
عَبِقَـت مِـن شـَذاهُمُ الأَرض لَمّـا
وَطِئُوهـــا فَتُربُهــا مِعطــارُ
قاصـِدينَ الحِجـازَ لِلحَجِ راحُوا
لَهُـمُ الـذِكرُ وَالقُـرآنُ شـِعارُ
بَلَغُــوا كَعبـةَ الإِلَـهِ وَحَجُّـوا
فَبِهــا حُطَّــت عَنهُــم الأَوزارُ
ثُـمَ زارُوا لِلمُصـطَفى خَيرَ قَبرٍ
فيــهِ خَيـرُ الخَلائِقِ المُختـارُ
حَــنَّ قَلــبي لِصـالِحٍ وَلَعَمـري
إِنَّ تَرحــالهُ لَفِيــهِ اِعتِبـارُ
حَــجَّ طِفلاً مَــع أُمِّــهِ وَأَبيـهِ
نـالَ مـا لَم تَنَلهُ قَطُّ الصغارُ
هُم أُناسٌ حَجُّوا وَزارُوا وفازُوا
ســاعدتهُم فـي ذَلِـكَ الأَقـدارُ
وَأَنـا الشـَيخ أَخَّرتنـي ذُنوبي
فَعَســى أَن يُســامِحَ الغَفّــارُ
خَلَّفـوني وَحـدي غَريبـاً فَريداً
كُــلَّ حيـنٍ يَشـُوقُني التَّـذكارُ
أَتُرانـي أَحيـا أُشـاهِدُ حَيّـانَ
وَتَبـــدُو لِنـــاظِرَيَّ نُضـــارُ
زَهرتـا مُهجَـتي وَنُـورا فُؤادِي
وَأَنيسـاي إِن عَرانـي اِفتِكـارُ
فارَقـاني شـَهراً وَشَهراً وَشَهراً
ما لِقَلبي عِلى الفِراقِ اِصطِبارُ
يا نَسيمَ الصَبا أَلا احمِل سَلامي
للأَحبّــاءِ حَيــثُ شـَطَّ المـزارُ
قُلـتُ لِلنَفـسِ وَهيَ ذاتُ اِضطّراب
اِسـتَكِني فَقَـد تَقَضـّى السـِفارُ
قَـد أَتانـا مُبَشـِر بِالتَـداني
وَغَـداً تَجمَـعُ الحَـبيبَ الدِيارُ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.