هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَفــاضَ ســَماحُكَ بَحــرَ النَـدى
وَأَقبَــسَ هَــديُكَ نــورَ الهُـدى
وَرَدَّ الشــَبابَ اِعتِلاقُــكَ بَعــدَ
مُفـــارَقَتي ظِلَّـــهُ الأَبـــرَدا
وَمــا زالَ رَأيُـكَ فِـيَّ الجَميـلَ
يُفَتِّــحُ لــي الأَمَــلَ الموصـَدا
وَحَســبِيَ مِـن خالِـدِ الفَخـرِ أَن
رَضـــيتَ قُبـــوليَ مُســـتَعبَدا
وَيـا فَـرطَ بَـأوي إِذا ما طَلَعتَ
فَقُمــتُ أُقَبِّــلُ تِلــكَ اليَــدا
وَرَدَّدتُ لَحظِــــيَ فـــي غُـــرَّةٍ
إِذا اِجتُلِيَــت شــَفَتِ الأَرمَــدا
وَطاعَـــةُ أَمـــرِكَ فَـــرضٌ أَرا
هُ مِــن كُــلِّ مُفتَــرَضٍ أَوكَــدا
هِـيَ الشـَرعُ أَصـبَحَ دينَ الضَميرِ
فَلَــو قَـد عَصـاكَ فَقَـد أَلحَـدا
وَحاشـايَ مِـن أَن أَضـِلَّ الصـِراطَ
فَيَعــدونِيَ الكُفــرُ عَمّـا بَـدا
وَأُخلِـــفَ مَوعِـــدَ مِــن لا أَرى
لِــــدَهرِيَ إِلّا بِـــهِ مَوعِـــدا
أَتــاني عِتــابٌ مَــتى أَدَّكِــر
هُ فــي نَشـَواتِ الكَـرى أَسـهَدا
وَإِن كــانَ أَعقَبَـهُ مـا اِقتَضـى
شــِفاءَ السـِقامِ وَنَقـعَ الصـَدى
ثَنــاءٌ ثَنـى فـي سـَناءِ المَـحَ
لِّ زُهــرَ الكَــواكِبِ لـي حُسـَّدا
قَريـضٌ مَـتى أَبـغِ لِلقَـرضِ مِنـهُ
أَداءً أَجِـــد شـــَأوَهُ أَبعَــدا
لَــوِ الشـَمسُ مِـن نَظمِـهِ حُلِّيَـت
أَوِ البَــدرُ قــامَ لَـهُ مُنشـِدا
لَضــاعَفَ مِــن شــَرَفِ النَيِّــرَي
نِ حَظّــاً بِــهِ قــارَنَ الأَسـعُدا
فَــدَيتُكَ مَـولىً إِذا مـا عَثَـرتُ
أَقـــالَ وَمَهمــا أَزِغ أُرشــَدا
رَكَنـتُ إِلـى كَـرَمِ الصـَفحِ مِنـهُ
فَــــآمَنَني ذاكَ أَن يَحقِــــدا
وَآنَســتُ ســوقَ اِحتِمــالٍ أَبـى
لِمُستَبضــِعِ العُــذرِ أَن يُكسـِدا
شــَفيعي إِلَيــهِ هَــوى مُخلِــصٍ
كَمـا أَخلَـصَ السـابِكُ العَسـجَدا
وَمِــن وُصــَلي هِجــرَةٌ لا أَعُــدُّ
لِحــالي ســِوى يَومِهـا مَولِـدا
وَنُعمـــى تَفَيَّأتُهـــا أَيكَـــةً
فَشــُكري حَمــامٌ بِهــا غَــرَّدا
تَبـارَكَ مَـن جَمَـعَ الخَيـرَ فيـكَ
وَأَشـــعَرَكَ الخُلُـــقَ الأَمجَــدا
مَضـاءُ الجَنـانِ وَظَـرفُ اللِسـانِ
وَجــودُ البَنـانِ بِسـَكبِ الجَـدا
رَأى شـــيمَتَيكَ لِمــا تَســتَحِقُّ
وَقَفّـــى فَـــأَظفَرَ إِذ أَيَّـــدا
لِيَهنِــكَ أَنَّــكَ أَزكـى المُلـوكِ
بِفَيـــءٍ وَأَشـــرَفُهُم ســـودَدا
سـِوى ناجِـلٍ لَـكَ سـامي الهُمـو
مِ دانـي الفَواضـِلِ نائي المَدى
هُمــامٌ أَغَــرُّ رَوَيــتَ الفَخـارَ
حَــديثاً إِلــى ســَروِهِ مُسـنَدا
ســَلَكتَ إِلــى المَجـدِ مِنهـاجَهُ
فَقَــد طــابَقَ الأَطـرَفُ الأَتلَـدا
هُـوَ اللَيـثُ قَلَّـدَ مِنـكَ النِجادَ
لِيَــومِ الـوَغى شـِبلَهُ الأَنجَـدا
يُعِـــدُّكَ صـــارِمَ عَـــزمٍ وَرَأيٍ
فَتُرضـــيهِ جُـــرِّدَ أَو أُغمِــدا
وَما اِستَبهَمَ القُفلُ في الحادِثا
تِ إِلّا رَآكَ لَـــــهُ مِقلَـــــدا
فَأَمطــاكَ مِنكَـبَ طَـرفِ النُجـومِ
وَأَوطَـــأَ أَخمَصـــَكَ الفَرقَــدا
فَلا زِلتُمـــا يَرفَــعُ الأَولِيــا
أَ مُلكُكُمـــا وَيَحُـــطُّ العِــدا
وَنَفســي لِنَفســَيكُما البِرَّتَــي
نِ مِـن كُـلِّ مـا يُتَـوَقّى الفِـدا
فَمَــن قـالَ أَن لَسـتُما أَوحَـدَي
نِ فــي الصـالِحاتِ فَمـا وَحَّـدا
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.