هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَزَفَـت نَفسـِيَ عَـن هَذا الوَرى
بَعـدَما حَلَّـت نُضارٌ في الثَرى
فَبِســَمعِي صــَمَمٌ إِن حُــدِّثُوا
وَبِعَينــي نَبــوَةٌ أَن تَنظُـرا
كَيـفَ لِـي عَقـلٌ بِـأَن أَصحَبَهُم
لا أَرى وَجــهَ نُضـار النَّيِـرا
لا وَلا أَســمَعُ مِــن أَلفاظِهـا
كُلمــا قَــد أَبرَزَتهـا دُرَرا
لَــو نُظِمـنَ كُـنَّ زُهـرَ أَنجُـمٍ
أَو نُثِـرنَ كُـنَّ زَهـراً أَنـوَرا
إِن تَكُـن عَـن مُقلَتي قَد حُجِبَت
فَبِقَلــبي شَخصـُها قَـد صـُوِّرا
قَـد لَزِمـتُ تُربَـةً حَلَّـت بِهـا
عَبِقَـت طيبـاً وَمِسـكاً أَذفَـرا
حَلَّ فيها العلمُ وَالفَضلُ الَّذي
كانَ عَنها في الوُجوهِ اِشتَهَرا
لَـم تَكُـن أُنثى تُوازي فَضلَها
هَل يُوازي الصَخرُ يَوماً جَوهَرا
تَلَــتِ القُـرآنَ غَضـّا مُعرَبـا
لَيــسَ تَصـحيفٌ وَلا لَحـنٌ عَـرا
وَوَشـَت بِـالحِبرِ فـي مُهرَقِهـا
وَشـيَ خَـطٍّ قَـد تَجَلّـى أَسـطُرا
بِحَديثِ المُصطَفى وَالفقهِ وَالن
نَحـوِ وَالشـعرِ الَّذي قَد حُبِّرا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.