هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَنَّـةٌ أُنشـِئَت لَما تَشتَهي النَف
سُ وَتلتــذُّهُ عُيــونُ البَصــيرِ
أَرضــُها مَرمــرٌ وَأَصــداف دُرٍّ
جَلبُوهـا مِـن نابيـاتِ البُحورِ
سـَقفُها أَغرَقُوهُ بِالذَّهَبِ العَينِ
وَحيطانُهــا كســوا بِـالحَريرِ
ثُــمَ أَبوابُهــا مُطعَّمَـةٌ بـال
عـــاجِ وَالآبنــوسِ وَالبَلُّــورِ
بُـدِّلَت بِالمِيـاهِ أَنهـارُ خَمـرٍ
وَبِحـورِ الإنـاثِ حـور الـذُكورِ
مِــن شــَبابٍ مُعــذَّرينَ وَمُـردٍ
يُحسـِنونَ الرُقـادَ فَوقَ السَريرِ
بِمنـــاطيقِ عَســجَدٍ زَيَنوهــا
بِلآلٍ تَنُـــوسُ فَــوقَ الخُصــورِ
فيَـدورُ الفِتيـانُ فيها عَلَيهم
بِأَبـاريقَ مِـن عَـتيقِ الخُمـورِ
مِـن بَني يافِثٍ أَبي التُركِ نَشأً
صـُوِّروا فـي أَحاسـِنِ التَصـويرِ
صــُورٌ كَالشـُموسِ تَلمَـعُ نُـوراً
لَبِسوا في الوَغى جُلودَ النُمورِ
فَهُـم فـي الجِلادِ أَشـبالُ أُسـدٍ
وَهُـم فـي المِهـادِ أَشباهُ حورِ
أَعجَميــونَ كَــالوُحوشِ طِباعـاً
آنَســَتهُم لَطــائِفُ التَــدبيرِ
وَانتِقــالٌ مِـن تـاجرٍ لِرَئيـسٍ
فــي نَعيــمٍ وَنضــرَةٍ وَسـُرورِ
بِعُيــونٍ لُخــصٍ ســَبَت وَأُنـوفٍ
ذُلُـفٍ وَالوجـوهُ مثـلُ البُـدورِ
وَشـــُعورٍ إِذا هُــمُ ضــَفَروها
كُــنَّ كَــالأَيمِ وارِداً لِلغَـديرِ
فَـإِذا هُـمُ حَلُّوا الشُعورَ تَغَطَّت
صــَفَحاتُ البُــدورِ بِالـدَّيجورِ
أَيُّ ديـنٍ يَبقَـى لِمَن صارَ مُغرىً
بِالحُمَيّـا وَبِـالغَزالِ الغَريـرِ
وَاصطكاكِ الشِفاه بِاللَثمِ رَشفاً
وَاحتِكـاكِ الصُدورِ فَوقَ الصُدورِ
وَاجتمـاعٍ بِقـائِم النَهـدِ خَودٍ
وَاســتِماعٍ لِلعُـودِ وَالطُنبـورِ
هَـذِهِ عيشـَةُ المُلـوكِ فَمـن يُح
رَمُ هَــذا يَعيــشُ فـي تَعسـِيرِ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.