هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لِقَلــبي مُقَســَّم الأَفكـارِ
وَكَــأن قَـد حُشـِيَ بِجَمـرَةِ نـارِ
قَـد دَهَتنـي مِـن الزَمـانِ خُطوبٌ
ضـاقَ عَـن حَملِها جَميلُ اِصطِباري
دَمـعُ عَينـي لِفَقـدِ حَيّـانَ وَحَيّا
نَ وَحيّــانَ وَالنُضــارَينِ جــارِ
أَتُراهـا مِـن الغَمـامِ اِسـتمِدَّت
أَو أُمِـدَّت مِـن زاخِـراتِ البِحارِ
خَمســَةٌ تُشـرِقُ المَنـازِلُ مِنهُـم
أُدرِجــوا تَحـتَ ظُلمـةِ الأَحجـارِ
شـَغِفَت بِـالقُرآنِ وَالنَحوِ وَالخَطِّ
وَفــاقَت بِــهِ جَميــع العـذارِ
وَاعتَنَـت بِالحَـديثِ سَمعاً وَكَتباً
فَـــرَوَت جُملــةً مِــن الآثــارِ
مُســند الـدارِمي وَمُسـنَدَ عَبـدٍ
وَالصـَحيحينِ مُسـلِماً وَالبُخـاري
وَالنِســائي وَمُعجـمَ الطَبَرانـي
ثَــم نصــفا مِلمُعجـمِ الكُبّـارِ
وَلهــا رِحلَــةٌ لِمَكَّــةَ فيهــا
ســَمِعَت مِــن شـُيوخِنا الأَبـرارِ
خَرَّجَـت أَربَعيـنَ عَـن أَربَعينَ اك
تَتَبَتهــا عَــن ســادَةٍ أَحبـارِ
وَهـيَ فـي سـُقمِ مَوتِها أَسمَعَتنا
وَأَجــازَت جَمعــاً مِـن الخضـّارِ
ثُـمَ راحَـت لَمّا قَضى اللَهُ فيها
بِثَنـــاءٍ وَطَيِّـــب التَـــذكارِ
وَدَهـاني مِـن بَعـدِ ذَلِـكَ فَقـدِي
أُمَّ حَيّـــانَ خِيـــرَةَ الأَخيــارِ
كانَت أُنسِي في وَحدَتي وَاغتِرابي
وَمَنـــامي وَيَقظَــتي وَســِفاري
وَنَــديمي فـي رِحلَـتي وَمُقـامي
وَزَميلـي فـي حُجَّـتي وَاعتِمـاري
كُنـتُ أَرجـو بِـأَن تَعيـشَ وَتَبقى
حيـنَ سـُقمي تَـدورُ بِـي وَتُداري
لَــم تَكُــن زَوجَـةً وَلَكـن كَـأُمٍ
وَأَنـا كَابنِهـا صـَغيرُ الصـِغارِ
كـانَت الـروحَ بَيـنَ جَنبيَّ راحَت
فَحَيــاتي صــارَت كَثَـوب مُعـارِ
دَعَــت اللَـهَ أَن تَمـوتَ سـَريعاً
فـي حَيـاتي فـي عِـزَّةٍ وَاستِتارِ
فَأَجــابَ الإِلــهُ مِنهــا دُعـاءً
وقَضــَت نَحبَهـا لِـدارِ القَـرارِ
فَسـَقى اللَـهُ قَبرَهـا غَيـرَ عاثٍ
وَحَباهـــا بِدِيمَـــةٍ مِـــدرارِ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.