هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمّـا حَجَبَـت جَمالَهـا عَن نَظَري
أَضـحى بَصـَرِي مُراقِبـاً للقَمَـرِ
هَـب أَنَّهُّمـا بِنـاظِريَّ اشـتَبَها
نُوراً فَهُما شِبهٌ لَها في الخَفَرِ
مـا كـانَ لَنـا نُحِبُّها مِن غَرَضٍ
لَكـن قَـدَرٌ أَتـاحَهُ عَـن نَظَـري
سـَمراءُ لَهـا بِمُهجَـتي مُعتَلَـقٌ
فَـالعَينُ لَهـا مُديمَـةٌ بِالسَّمَرِ
مَهمـا نَسـمت فَمِسـكَةٌ فـي أَرَجٍ
أَو مـا بَسـمَت فَرِقَّـةٌ فـي دُرَرِ
شـَمسٌ سـَفَرت كَم أَخجَلَت مِن قَمَر
رَودٌ نَظَـرت بِسـِحرِها في الحَوَرِ
غـابَت زَمَنـاً فَخـاطِري في قَلَقٍ
مِنهـا وَجَـوانِحي غَـدَت في سَعَرِ
راحَــت وَلَهـا تَشـَوُّقٌ أَزعَجَهـا
للحَـجِّ فَمـا تَقاعَدَت في السَفَرِ
حَجَّــت وَقَضـَت زِيـارَةً وافَقَهـا
سـَعدٌ وَأَتَـت سـَليمَةً مِـن ضـَرَرِ
فَالـدارُ بِهـا مُضِيئَةٌ مُذ وَرَدَت
وَالـرُوحُ لَها مُطيعَةٌ في العُمُرِ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.