هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـذكَّرَ بُعـداً مِـن نُضـار فَمـا صَبر
حَليـفُ أَسـىً رامَ السـُلُوَّ فَمـا قَدَر
فَأَضـرَمَ نـاراً في الحَشا قَد تَسعَّرَت
وَأَمطَـرَ شـُؤبوبُ المَـدامعِ كَـالمَطَر
نضـارُ لَقَـد أَسـقَيتِني كـأسَ لَوعَـةٍ
هِـيَ الصبرُ المَكروه أَو طَعمُها أَمَر
نضــارُ لَقَــد خَلَّفتنـي ذا مَصـائِبٍ
إِذا شـَرَعَت تَنـأى تَـداعَت لَها أُخَر
نضـارُ اِعلَمِـي أَنّـي بِقَلبي وَقالِبي
لَـدَيكِ مُقيمـاً لا يَقُـرُّ لِـيَ السـَفَر
وَأَتلُـو كِتـابَ اللَـهِ سـِرّاً وَجَهـرَةً
عَلَيــكِ وَأَدعُـو بِالأَصـائِلِ وَالبُكَـر
وَأَبكيـكِ مـا إِن دامَ بِالجِسمِ روحُهُ
وَمــا لاحِقِــي يَومـاً مَلالٌ وَلا ضـَجَر
وَلَســتُ كَمَـن بَكّـى حَـبيبَيهِ حِقبَـةً
فَقـالَ وَقَـد مَلَّ البُكا مِنهُ وَالسَهَر
إِلـى الحَولِ ثُمَ اسمُ السَلامِ عَلَيكُما
وَمَـن يَبـكِ حَـولاً كـامِلاً فَقَد اِعتَذَر
وَلَكِنَّنــي أَبكيـكِ إِذ نَلتَقـي مَعـاً
فَتُبصـِر عَينـي وَجهَكِ الزاهرَ القَمَر
وَأَحظــى بِحُسـنٍ مِـن حَـديثكِ إِنَّمـا
حَـديثُكِ أُنسُ القَلبِ وَالسَمعِ وَالبَصَر
وَمـا كَنُضـارٍ فـي البَناتِ وَما لَها
شـَبيهٌ يُـرى لا في البَداوَةِ وَالحَضَر
رَزينَــةُ عَقـلٍ لَـو يُقـاسُ بِمثلِهـا
حِجىً كانَت الياقوت قَد قِيس بِالحَجَر
وَتَلاءةٌ آيَ القُــــرآنِ يَزينُهــــا
فَـإِعرابُهُ زَيـن القِـراءةِ بِالـدُّرَر
وَرِاويـةٌ عَـن سـَيِّدِ الرُسـلِ ما رَوَت
ثِقـاتٌ بِمـا قَد صح مِن مُسنَدِ الخَبَر
وَكاتِبَــةٌ خَطّــاً يَزيــنُ يَراعَهــا
بَراعَتُـهُ فيـهِ اِبتِهـاجٌ لِمَـن نَظَـر
وَلَيســَت مِـن اللآئي شـُغلنَ بِزينَـةٍ
فَتكحَلَ مِنها العَينُ أَو تَلبَسَ الحَبَر
وَلَكــن لَهــا شــُغلٌ بِـأَجرٍ تُعِـدُّهُ
لِيَـوم معـادٍ حيـنَ ينفَخُ في الصُوَر
إِغاثــةُ مَلهــوفٍ وَإِطعــامُ جـائِعٍ
وَكُســوَةُ عــارٍ وَانتِفـاعٌ بِلا ضـَرَر
أَلا رَحِــمَ الرَحمَــنُ نَفســاً زَكِيَّـةً
لَـدى العالمِ العُلويِّ كانَ لَها مَقَر
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.