هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجَنَـةُ عَـدنٍ قَـد بَـدا لي حورها
أَم الخَيمَةُ الزَرقاءُ لاحَت بدُورُها
أَم المُقلَةُ الوَسنى تَزورُ حَبيبَها
فَلَمّـا اِنثَنَـت يَقظَى تَبيَّنَ زُورُها
فُتِنّــا بِــآرامٍ دَواعـي صـَبابَةٍ
سـَواجِي لِحـاظٍ قَد سَبانا فُتورُها
أَوانـسَ فـارَقنَ الكِنـاسَ فَأَصبَحَت
نَـوافِرَ قَـد عَزَّت عَلى مَن يَزُورُها
يُـدِرنَ مِـن الأَحـداقِ أَقداحَ قَهوَةٍ
ثَمِلنـا بِهـا لَكن عَدانا سُرورُها
وَيَنصـُبنَ بِالأَهـدابِ إِشـراكَ فِتنةٍ
تَصـيدُ بِهـا الآسـادَ بادٍ زَئيرُها
وَأَسـفَرنَ عَن مِثلِ الشُموسِ طَوالِعاً
بِـأَعيُنِ عِيـنٍ عَـزَّ مِنهـا نُفورُها
وَهَـب أَنَّ أَغصانَ النَقا شِبهُ قَدِّها
فَـأَنّى لَهـا مُرخىً عَلَيها شُعورُها
تَلَفَّعـنَ فـي داجٍ مِن الوَحفِ سائِلٍ
إِلـى كَعبِهـا يَنجرُّ مِنها صَغيرها
فَمَـن يَسرِ خَلفاً ضَلَّ في ظُلمَةٍ وَمَن
يَسـيرُ أَمامـاً فَهوَ يَهديهِ نورُها
وَيَبهــرنَ كُــلَّ النَيِّـراتِ بِغُـرَّةٍ
تَلألأ مِنهــا ضــوؤُها وَســُفورُها
وَيُقعِـدنَها الأَردافُ رَيّـا ثَقيلَـةً
فَتنهِضـُها ظَمـأى خِفافـاً خُصورُها
وَتَجلــو لآلــي ثَغرِهـا وَتمجّهـا
جَنـى شـَهدَةٍ أَضحى الأَراك يَشورُها
أَظَـبيَ الفَلا قُـل لِـي بِأَيَّةِ حيلَةٍ
تَحيَّلـتَ حَتّـى عَينهـا تَسـتَعيرها
وَيــا دُرَّةَ الغَــوّاصِ زِدتَ مَلاحَـةً
إِلـى العَين لَمّا أَشبَهتك ثُغُورُها
وَيا حقّي العاجِ الَّذي اِزدانَ حِلةً
مَـتى أَمكَنَت مِن خَرطِ نهدٍ نُحُورُها
أَبـى نَهـدُها مِن مَسِّ وَشيٍ لِجسمِها
كَذا الرِدفُ يَأَبى مَسَّ وَشيٍ ظُهورُها
أَثَـرنَ بِقَلـبي لَوعَـةً إِثـرَ لَوعَةٍ
كَــذَلِكَ حُـبُّ الغانيـاتِ يُثِيرُهـا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.