هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِــأَبي ظَـبيٌ لعَهـد قَـد نَبَـذ
جَبَـذَت عَينـاهُ قَلـبي فَانجَبَـذ
كُــلُّ ذي حُســنٍ تَـرى أَمثـالَهُ
غَير مَحبوبي فَهوَ في الحُسنِ فَذ
يـا غَريـبَ الحُسـنِ إِنّـي سائِلٌ
وَزَكـاةُ الحُسـنِ تُعطـى من شَحَذ
قـالَ مـا تَبغِـي فَقُلـتُ قُبلَـةً
تَشـعَبُ القَلـبَ الَّـذي صارَ فِلَذ
قــالَ خُــذها ثُـم لا يَأخُـذُها
أَحــدٌ منّــي وَلا كــانَ أَخَــذ
فَرَشــفتُ مِــن لُمــاهُ سَلسـَلاً
وَحَلالــي ذَلِــكَ الرَشــفُ وَلَـذ
فَــاختَبَطتُ فَــأَتوا يَرقُـونَني
حَسـِبُوا أَن بِـي مِن الجِنِّ الأَخَذ
قـال كُفُّـوا مـا بِـهِ مِـن جُنَّةٍ
إِنَّمــا سـَهمِيَ فيـهِ قَـد نَفـذ
إِنَّــهُ لَمّــا رَمَتــهُ مُقلَــتي
وَصـلَ السـَهمُ إِلى أَقصى القُذَذ
لِيـسَ داءُ الحُـبِّ يشفى بِالرُقى
لا وَلا يَنفَــعُ تَعليــقُ العـوَذ
بـل شـِفاءُ الحُـبِّ وَصـلٌ عاجِـلٌ
وَاعتِنــاقٌ وَاجتمــاعٌ مُسـتَلَذ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.