هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأَرجــو حَيــاةً بَعـدَ فَقـدِ زُمُـرُّدِ
وَكـانَت بِهـا روحـي تَلَـذُّ وَتَغتَـذِي
زُمُــرُّدُ قَــد خَلَّفــتِ للصـَّبِّ لَوعَـةً
وَحُزنــاً بِقَلـبي آخِـذاً كُـلَّ مَأخَـذِ
رَمَيــتِ بِســَهمٍ وَســطَ قَلـبٍ مُجَـرَّحٍ
كَــأَنَّ بِـهِ وَقـعَ الحُسـامِ المُشـَحَّذِ
فَحَصــَّنتُهُ بِالصــَبرِ فيـكِ وَعِنـدَما
نَبَضـت أَتـاه السـَهمُ مِـن كُلِّ منفَذِ
فَمِـن مُقلَـتي تَسـهادُ جَفـنٍ كَأَنَّمـا
يَمُــرُّ عَلَيـهِ اللَيـلُ جلـدةَ قُنفُـذِ
وَمِـن مَسـمَعي صـَغوٌ لِصـَوتك دائِمـاً
وَمِـن معطَسـي تَوقٌ إِلى عَرفِكِ الشَذِي
وَمِـن مَبسـَمي أَنفـاسُ نـارٍ تَـردَّدَت
عَلــى كَبِــدٍ حَــرّى وَعَقــلٍ مُؤَخَّـذِ
بِـــهِ لَمَــمٌ قَــد مَســَّهُ وَتَخَبُّــطٌ
فَلا بــالرُقى يُهــدى وَلا بِـالتَعوُّذِ
تقــدّمها بنــتي نَضــيرةُ بِنتهـا
وَقَـد جُمِعـا فـي مُلحـدٍ لَـم يُسـرَّذِ
وَكُنّـا الَّـذي مَـع وَصـلَةٍ لي وَعائِدٍ
وَقَـد حُذفا لَم يَبقَ مِنها سِوى الَّذي
وَزينــةِ حِلــم عَقلُهـا ثـابِتٌ فَلا
تَــأثرُ مِــن إِيهــامِ كُـلِّ مُشـَعوذِ
وَحـازَت لِحُسـنِ الخَلـقِ خُلقاً مُدَمَّثاً
وَليــنَ كَلامٍ طــاهِرٍ لَيـسَ بِالبَـذي
فَمــا دَنَّسـَت فاهـا بِغيبَـةِ غـائِبٍ
وَلا مَنَعَـت رفـداً لِمَـن جـاءَ يَحتَذي
وَتعــرف أَجنــاسَ المَـبيعِ جَميعـه
وَأَثمــانه مِــن فَحمَــةٍ للزُمُــرُّذِ
وَإِن جـاءَ كَحّـالٌ وَذو الطـب نَحوَها
تُباريهمـــا فَأَذعنــا للتَّتلمُــذِ
تَغيَّـــر ذِهنـــي بَعـــدَ جِســـمي
فَعَقلــيَ لَــم يَقبـل عَـزائمَ عـوَّذِ
وَجسـمي إِذا رُمـتُ اِضـطِجاعاً لِراحَةٍ
يَقلَّـب عَلـى جَمـرِ الغَضا ثُم يَحتَذي
وَإِن رُمـتُ نَهضـاً لِلقيـام فَأَخمَصـِي
أَراهُ كَـأَن شـَوكُ القَتـادِ بِـهِ حُذي
وَإِن أَنـا حـاوَلتُ القُعـودَ تَواتَرَت
هُمــومٌ مَـتى تَعلَـق بِروحِـيَ تَجبـذِ
فَقَلـبيَ فـي حُـزنٍ وَعَينـيَ فـي بُكا
فَيـا لَكَ شَجواً بينَ ذا قَد ثَوى وَذِي
جَميلـةُ خَلـقٍ سـَهلةُ الخُلـقِ لينـةٌ
رَقيقَـةُ قَلـبٍ ثـاقِبِ الـذهنِ أَحوَذي
أَجــدك لَــن تُصــغِي لِشـاكٍ مُـوَلَّهٍ
جَريـحِ فُـؤادٍ فيـكَ ذي مَـدمَعٍ قَـذي
تَبـاخَلتِ حَتّـى الطيـفُ لَيـسَ بِزائِرٍ
لَـدى هَجعَـةٍ سـاهِي الفُـؤادِ مُجَـذَّذِ
يَقـــي صـــالِحٌ وَأَحمَــدُ وُمُحَمَّــدٌ
وَبلقيــسُ كَالأَيتــامِ بَعــدَ زُمُـرُّذِ
وَكــانَت لَهُـم أُمّـاً حَنونـاً وَجَـدَّةً
شـــَفوقاً تُشــَهِّيهِم بِكُــلِّ تَلَــذُّذِ
وَتَختــارُ أَنــواعَ المَطـاعِمِ سـُكّرٍ
وَحَلــوى وَبانيــذٍ لَهُــم وَطَبَـرزَذِ
رَوَت مِـن أَحـاديثِ الرَسـولِ مَسانِداً
وَكــانَ لَهـا روحٌ بِتَسـماعِها غُـذي
صـــَحيحَ بُخـــارِيٍّ وَمســـندَ دارمٍ
بِسـَمعِ إِمـامٍ ثـابتِ النَقـلِ جَهبَـذِ
وَرَوَّت بِبَيـتِ اللَـهِ وَالقُدسِ ما رَوَت
لِمصـــريٍّ أَو شــاميٍّ أَو مُتَبَغــدِذِ
وَحجَّـــت وَزَارَت مَرَّتَيـــنِ وَقَدَّســت
وَمــا يَـكُ مِـن بِـرٍّ تُعجِّـل وَتنفِـذِ
قَضـى اللَـهُ أَن عاشَت وَماتَت سَعيدَةً
وَلَيــسَ امـرؤٌ مِمـا قَضـاهُ بِمنفَـذِ
مَضــَت وَلَهــا ذكــرٌ جَميـلٌ مُخَلّـدٌ
ثَنـاء كَعَرف المسكِ وَالعَنبَرِ الشَذِي
إِلى العالَمِ العُلويِّ راحُوا بِروحِها
لِـــروح وَرَيحــانٍ وَجَنَّــةِ مغتَــذِ
وَلَـم تَكتَـرِث يَومـاً بِلِبـسٍ وَزينَـةٍ
وَحَلـيٍ فَتَبـدو فـي النَعيمِ المُلَذّذِ
وَلَكــن بِجــودٍ وَاحتِمـالٍ يَزينُهـا
بِنَفـحٍ لِـذي فَقـرٍ وَصـَفحٍ عَن البَذي
مُطَهـــرةٌ لَفظــاً وَقَلبــاً وَبَــرَّةٌ
مُبَــرَّأةٌ عَــن كُـلِّ مـا قـادحٍ رَذي
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.