هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَخَلـقٍ غَريـبِ الشـَكلِ فـي مصرَ ناشيء
وَمـا هُـوَ فـي أَرضٍ سـِوى مِصـرَ يُوجَـدُ
هُـوَ السـَبُعُ العـادي بِنيـلِ صـَعيدِها
يُقـافِصُ مَـن للمـاءِ فـي النيلِ يقصدُ
وَيخطُفُــهُ خَطــف العُقــابِ لِصــَيدها
وَيفصـــلُه عُضــواً فَعُضــواً وَيــزرَدُ
وَمـا مِـن شـُخوصِ النيـلِ خَلـقٌ لَهُ يَدٌ
وَرجـلٌ سـواهُ وَهـوَ فـي البَـرِ يصـعَدُ
وَربَّتَمــا يَلقـى لَـدى الـبر كاسـِراً
وَيجـري كَمثـلِ الطـرفِ أَو هُـوَ أَزيَـدُ
لَــهُ ذَنــبٌ مُرخــىً طَويــلٌ يُقيمُــهُ
يلُـفُّ بِـهِ مَـن كـانَ فـي الناسِ يفقدُ
وَأَســنانُهُ أُنــثى عَلــى ذكـرٍ أَتَـت
لِكَسـرِ العِظـامِ الصـُلبِ مِنهـا تفقّـدُ
وَيحفُــرُ فــي رَمــلٍ وَيــدفنُ بيضـَهُ
يُعاهِــدُها غِبــاً إِلــى حيـن تولَـدُ
وَلا تَعمَــلُ الأَســيافُ فيــهِ كَأَنَّمــا
عَلــى جلــدِهِ مِنــهُ صــَفيحٌ مُســرَّدُ
وَلَكــنَّ تَحــتَ الإبــطِ ليِّــنَ جلــدةٍ
فَمِنهــا المَنايــا دونَــهُ تَتَصــَعَّدُ
وَلَيــسَ لَــهُ دُبــرٌ فَيُخــرِج نَجــوَهُ
وَلَكـــن إِلـــى حُلقـــومِهِ يَتَــرَدَّدُ
فَيفتَــح فــاهُ ثُــم يَــدخُلُ طــائِرٌ
فَيلفــظ مــا قَـد كـانَ فيـهِ يـدودُ
فَــإِن رامَ إِطباقــاً عَليــه فَــإِنَّه
يَكـونُ لسـقفِ الحلـقِ بِـالريشِ يُفصـَدُ
وَيقتُلُــه الجــاموسُ فَهــوَ إِذا دَرى
بِـهِ فَـرَّ مِنـهُ وَهـوَ فـي السِبحِ يُجهَدُ
وَيَخـــدَعُهُ الإِنســانُ حَتّــى يَصــيدَهُ
وَيَربُطُــهُ كَــالعَنزِ بِالحَبــلِ تُصـفَدُ
رَأَينــاهُ مَحمــولاً عَلــى جَمَـلٍ وَقَـد
أَتَــت طرفــاهُ الأَرضَ فيهــا يخــددُ
وَللعقـلِ فـي صـَيدِ التَماسـيحِ صـَنعَةٌ
يُرتِّبُهــا الفكــرُ المُصــِيبُ فَتُحمَـدُ
وَذو العَقــلِ مَقــدورٌ عَلَيـهِ وَقـادِرٌ
عَلـــى كُــلِّ ذي روحٍ رَقيــبٌ مُؤيــدُ
فَلا الطَيرُ في جَوٍّ وَلا الوَحشُ في الفَلا
وَلا ســـــافِحٌ إِلّا لَــــهُ مُتَــــرَدّدُ
فَيقهَــــرهُ قَتلاً وَذَبحـــاً وَخدمـــةً
وَفـي آخـرٍ ذو العَقلِ في الرَمسِ يُلحَدُ
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.