هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَديـةٌ قَـد أَتَـت مِـن جِلَّـقٍ جَمَعَت
فَواكهـا عَرفُهـا قَـد نَـمَّ تُفّاحا
فَـالطُرقُ تَعبـقُ مِن نَشرٍ لَها أَرَجٌ
كَأنَّمـا المِسكُ في أَبياتِنا فاحا
جـادَت بِها كَفُّ عُمرِ الجودِ مُبتَذلٍ
لِلمـالِ ما اِنفَكَّ للإحسانِ مُرتاحا
مُــبرِّزٍ فـي عُلـومٍ معمـلٍ أَبَـداً
فِكـراً لِمُسـتَغلق الإِشـكالِ فَتّاحا
عَقلاً وَنَقلاً فَمَــن يـبرز ينـاظِرُهُ
يُبصـِر ذكـاءً لِزندِ العلمِ قَدّاحا
غَـدا عَلـى مَفرِقِ الأَيامِ تاجَ عُلاً
يُعــارِضُ الشـَمسَ تَعلاءً وَإِيضـاحا
جَليـلُ قَـدرٍ جَلالُ الـدينِ وَالـدُهُ
قاضـي القُضـاة فَمنـهُ نورُهُ لاحا
شـَمسٌ أَضـاءَت وَأَبنـاء أَشـعَّة ما
تلقـي إلَينـا ضـِياءً مِنهُ وَضّاحا
إِنَّ الزَمـانَ بِتـاجِ الدينِ مُزدَهِرٌ
يَكـادُ مِـن طَـرَبٍ يَهتَـزُّ أَفراحـا
شــَهمٌ أَبِـيٌ صـَفوحٌ وَهـوَ مُقتَـدِرٌ
رَيـان علمـاً غَدا للناسِ مِصباحا
يَظَـلُّ مـن ضَلَّ عَن طُرقِ السَماحِ بِهِ
يُهدى وَيُكسى بِنورِ العلمِ أَوضاحا
هُـوَ الخَطيـبُ وَنَجـلٌ للخَطيبِ وَصُن
وٌ للخَطيـبِ يَفـوقُ الناسَ إِفصاحا
إِنَّ المَديـحَ لَمَكسـُوٌّ بِكُـم شـَرَفاً
إِذ كُنتُمُ الروحَ وَالأَمداح أَشباحا
لا زِلـتَ فـي نِعَـمٍ تَترى عَلى نِعَمٍ
تَغـدو بِنُعمـاكَ أَجساماً وَأَرواحا
وَالقَلـبُ قَـد كـانَ خَفَّاقاً فَسَكَّنَهُ
جَـدواكَ واِرتـاحَ لمـا شَمَّ تُفَّاحا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.