هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتـرى بريـدي بالِغـاً يـا جوجا
أَم غــالَهُ أَمــرٌ يَكـونُ مَريجـا
عَمِيَـت عَلَينـا إِذ نَـأَى أَخبـارُهُ
لَكَــأنَّه ســَلَك السـَماءَ وُلوجـا
أَو أَنَّــهُ خَســَفت بِــهِ يَهمَـاؤُهُ
وَهَــوى إِلـى بَهموتِهـا تَعريجـا
يـا مَـن بِـهِ علِقَـت حَبائِلُ هِمَّتي
وَغَـدا إِلى الزَمَنِ الكَريهِ بَهيجا
وَوَردتُ مِنــهُ بَحــرَ فَضـلٍ زاخِـرٍ
فَغنيـتُ عَـن وِردي سـِواه خَليجـا
وَرفلـتُ مِـن عـزّي بِـهِ فـي حُلَّـةٍ
شــرُفَت يَــداً وَأَرومَـةً وَنَسـِيجا
فَخرت بِهِ الشُهبُ الدَراري وَاعتَلَت
حَتّـى حَلَلـنَ مِـن السـَماءِ بُروجا
يَكسـو الطُـروسَ مفوَّفـا وَمـدبَّجا
يَتَجنَّــب التَقعيــرَ وَالتَثبيجـا
فَـترى البَلاغَـةَ قَد بَدَت أَنوارها
حَتّــى بَهَـرنَ مَهارقـاً وَدُروجـا
إِنَّ ابـنَ فَضـلِ اللَـهِ فَضـلٌ كُلـه
يَســعى ذَميلاً لِلنَــدى وَوســيجا
مِـــن نَبعــةٍ قَرشــيَّةٍ عَدويَّــةٍ
عُمريَّــةٍ عَبِقَــت شــَذاً وَأَريجـا
خَطَبَتـهُ أَبكـارُ المَعـالي رُغَّبـاً
إِذ كُـنَّ عجَّـت مِـن سـِواهُ عَجيجـا
وَســَمَت إِلـى عَليـاه أَوَّلَ نَشـئِهِ
وَســِواه يَســمو لِلعُلا تَــدريجا
لَجَّــت وَرامَـت مِنـهُ وَصـلاً إِنَّمـا
شـَرَف المُحـبِّ بِـأَن يَكـون لَجوجا
فَأَجابَهــا مِـن بَعـدِ لأي راغِبـاً
عَنهــا وَهيَّــج شـَوقَها تَهييجـا
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.