هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَبيشـَةُ عِرسـي تَمَنّـى الطَلاقـا
وَتســأَلُني بَعـدَ هَـدءٍ فِراقـا
وَقـامَت تُريـكَ غـداةَ الرَحيـلِ
كَشـحاً لَطيفـاً وَفَخِـذاً وَسـاقا
ومنســَدِلاً كمثــاني الحِبــالِ
تُوســـِعُه زَنَبقــاً أَو خِلاقــا
وَعــذبَ المَذاقَــةِ كـالأُقحوانِ
جـادَ عليـهِ الرَبيـعُ البِراقا
تُســائِلُني طَلَّــتي هَـل لَقيـتَ
قـابوسَ فيمـا أَتيـتَ العِراقا
فَقُلـتُ لَهـا قَـد لَقيتُ الهُمامَ
منطلِقــاً بــالخَميس انطلاقـا
يَقــودُ الجيــادَ لأَرضِ العَـدوِّ
فَقَـد آضـَتِ الخَيلُ شُعثاً دِقاقا
ســَراعيفَ قَــد عُطِّلَــت هُـدَّجاً
أَمـامَ الرِفـاقِ يَقُدنَ الرِفاقا
شـَماطيطَ يَمزَعـنَ مَـزعَ الظِباءِ
لَــم يتَّرِكــنَ بِبَطــنٍ عِقاقـا
فَحيَّيتُــه إِذ رأَيــتُ الجمـوعَ
تُعارِضــُه بـاليَمينِ الوِراقـا
عُظــام المَنـاكِبِ وَالسـاعِدَينِ
تنفـرقُ الخَيـلُ عنـه اِنفِراقا
وَقــالَ لـه اللَـهُ اعـطِ وهَـب
وَبـاعَ لـه المَجدُ بَيعاً صِفاقا
وَمـا أَسـَدٌ مـن أُسـودِ العَرينِ
يعتَنِــقُ السـائلينَ اِعتِناقـا
بــأَجرأَ منــه عَلــى بُهمَــةٍ
وأَقــدَم منـه صـِراحا صـِداقا
وَمـا البَحـرُ تطمـو قَوامِيسـُه
بــأنفقَ منــه لِمـالٍ نِفاقـا
أَصـاحِ تَـرى الـبرقَ لَم تغتمِض
طَــوارِقُه يــأتَلِقنَ ائتِلاقــا
يُضــيءُ حَبيّــاً دنــا بَركُــهُ
يُقيـمُ فواقـا وَيَسـري فواقـا
ســَقى وارِداتٍ فهَضـبَ الـرِداة
فـانعَقَّ فَـوقَ الغَبيطِ انعِقاقا
فَلَمّـــا تنَــزَّلَ عَــن صــُلبِه
وَمَـسَّ مـن الأَرضِ تُربـا دُقاقـا
مَرَتـهُ الصَبا واِنتَحَتهُ الجَنوبُ
تَطحَــرُ عَنــه جَهامـا رِقاقـا
فــأَلقى عَلــى أَجــأٍ بَركَــهُ
كــأَنَّ عَلــى عَضــُدَيهِ رِفاقـا
يَكُـــبُّ العِضـــاهَ لأذقـــانِه
كَكَـبِّ الفَنيقِ اللقاحَ البُصاقا
ثَلاثَ لَيـــــالٍ وأَيـــــامَهنَّ
يَنـدَفِقُ المـاءُ منـه اِندِفاقا
وَأَلقــى البَعــاعَ بقيعــانه
فرفَّــع مـا طـورَهُ واِسـتَفاقا
ســـَقيتُ بــه جبلــى طيىــءٍ
وَلَـم أَسـقِ شاماً به أَو عِراقا
وَلكـــن ســقيتُ بِــه بلــدةً
تُباســِقُ عَنّــا مَعَـدا بِسـاقا
فَلَــم يأَتِهــا أَنَّنــا معشـَرٌ
حَوَينا المَدى وَملكنا السِباقا
وَإِنّــا نُجَــدِّعُ أَنـفَ الفَخـارِ
إِذا مـا القِسيُّ غَمَمنَ الرِواقا
وَإِنّـا ادَّعقنـا برَغـمِ الأُنـوفِ
حِمــى أَسـَدٍ بـالخويِّ ادِّعاقـا
صـــَلقناهُمُ بــاللِوى صــَلقَةً
سـَقَتهُم مِن المَوتِ كأساً دِهاقا
فأضــحت بنــو أَســَدٍ بعـدَها
تَشــيمُ بشـِعفينِ بَرقـا أَلاقـا
أبو قردودة الطائي.شاعر جاهلي لم تورد المصادر ترجمة له ولكن المرزباني ذكره في معجمه فيمن غلبت كنيته على اسمه.وجاء ذكره عرضاً في ترجمة عمرو بن عمار الخطيب الطائي، وكان شاعراً خطيباً صحب النعمان بن منذر ونادمه.وقصيدة أبو قردودة النادرة تقع في واحد وثلاثين بيتاًويروى أنه كان أجود من البحر الطامي الذي تفور أمواجه وتفيض وله شعر في مدح المنذر بن النعمان بن المنذر.