هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِـنْ آلِ شـَعْثاءَ الْحُمُـولُ الْبَواكِرُ
مَـعَ الصـُّبْحِ قَـدْ زالَتْ بِهِنَّ الْأَباعِرُ
وَحَلَّــتْ سـُلَيْمَى فِـي هِضـابٍ وَأَيْكَـةٍ
فَلَيْــسَ عَلَيْهــا يَـوْمَ ذَلِـكَ قـادِرُ
تُهَيِّبُـك الْأَسـْفارَ مِـنْ خَشـْيَةِ الرَّدَى
وَكَـمْ قَـدْ رَأَيْنـا مِـنْ رَدٍ لا يُسافِرُ
وَأَلْقَـتْ عَصاها وَاسْتَقَرَّتْ بِها النَّوى
كَمـا قَـرَّ عَيْنـاً بِالْإِيـابِ الْمُسافِرُ
فَصــــَبَّحَها أَمْلاكُهـــا بِكَتِيبَـــةٍ
عَلَيْهـا إِذا أَمْسـَتْ مِـنَ اللهِ ناظِرُ
مُعاوِيَـةُ بْـنُ الْجَـوْنِ ذُبْيـانُ حَوْلَهُ
وَحَسـَّانُ فِـي جَمْـعِ الرِّبـابِ مُكـاثِرُ
وَقَــدْ جَمَعــا جَمْعـاً كَـأَنَّ زُهـاءَهُ
جَــرادٌ ســَفَى فِـي هَبْـوَةٍ مُتَظـاهِرُ
وَمَــرُّوا بِـأَطْرافِ الْبُيُـوتِ فَرَدَّهُـمْ
رِجــالٌ بِــأَطْرافِ الرِّمـاحِ مَسـاعِرُ
يُفَــرِّجُ عَنَّــا كُــلَّ ثَغْــرٍ مَخافَـةً
جَــوادٌ كَســِرْحانِ الْأَبــاءَةِ ضـامِرُ
وَكُــلُّ طَمُـوحٍ فِـي الْجِـراءِ كَأَنَّهـا
إِذا اغْتَمَسَتْ فِي الْماءِ فَتْخاءُ كاسِرُ
لَهـا نـاهِضٌ فِي الْمَهْدِ قَدْ مَهَّدَتْ لَهُ
كَمـا مَهَّـدَتْ لِلْبَعْـلِ حَسـْناءُ عـاقِرُ
هَـوى زَهْـدَمٌ تَحْـتَ الْغُبـارِ لِحـاجِبٍ
كَمـا انْقَـضَّ أَقْنَى ذُو جَناحَيْنِ فاتِرُ
هُمـــا بَطَلانِ يَعْثُـــرانِ كِلاهُمـــا
يُرِيـدُ رِئاسَ السـَّيْفِ وَالسـَّيْفُ نادِرُ
فَلا فَضـــْلَ إِلَّا أَنْ يَكُــونَ جَــراءَةٌ
ذَوِيْ بَـــدَنَيْنِ وَالــرُّؤُوسُ حَواســِرُ
يَنُــوءُ وَكَفَّــا زَهْــدَمٍ مِـنْ وَرائِهِ
وَقَــدْ عَلِقَـتْ مـا بَيْنَهُـنَّ الْأَظـافِرُ
وَبـاتُوا لَنـا ضـَيْفاً وَبِتْنا بِنِعْمَةٍ
لَنــا مُســْمِعاتٌ بِالـدُّفُوفِ وَسـامِرُ
فَلَـمْ نَقْرِهِـمْ شـَيْئاً وَلَكِـنَّ قَصـْرَهُمْ
صـَبُوحٌ لَـدَيْنا مَطْلَـعَ الشـَّمْسِ حازِرُ
فَبــاكَرَهُمْ قَبْــلَ الشـُّرُوفِ كَتـائِبٌ
كَأَرْكــانِ ســَلْمَى سـَيْرُها مُتـواتِرُ
مِـنَ الضـَّارِبِينَ الْكَبْـشَ يَبْرُقُ بَيْضُه
إِذا غَـصَّ بِـالرِّيقِ الْقَلِيلِ الْحَناجِرُ
وَظَـنَّ سـَراةُ الْحَـيِّ أَنْ لَـنْ يُقَتَّلُوا
إِذا دُعِيَــتْ بِالسـَّفْحِ عَبْـسٌ وَعـامِرُ
كَــأَنَّ نَعــامَ الـدَّوِّ بـاضَ عَلَيْهِـمُ
وَأَعْيُنُهُــمْ تَحْــتَ الْحَبِيـكِ جَـواحِرُ
ضـَرَبْنا حَبِيـكَ الْبَيْـضِ فِي غَمْرِ لُجَّةٍ
فَلَـمْ يَنْجُ فِي النَّاجِينَ مِنْهُمْ مُفاخِرُ
وَلَــمْ يَنْــجُ إِلَّا أَنْ يَكُــونَ طِمِـرَّةٌ
نَوايِــلُ أَوْ نَهْــدٌ مُلِــحٌّ مُثــابِرُ
لها ناهِضٌ فِي الْوَكْرِ قَدْ مَهَّدَتْ لَهُكَمـا مَهَّـدَتْ لِلْبَعْـلِ حَسْناءُ عاقِرُ