هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـــي جِـــوارِكُم الـــذَليلُ
وَحَـدّي فـي رَجـائِكُمُ الكَليـلُ
نَصــيبٌ مِــن وِلايَتِكُـم كَـثيرٌ
وَحَــظٌّ مِــن عِنـايَتِكُم قَليـلُ
لَمُختَلِفـانِ مِـن حـالَيَّ مَهمـا
أَجـالَ الفِكـرَ بَينَهُمـا مُجيلُ
أَتَحيـا أَنفُـسُ الآمـالِ فيكُـم
وَلــي أَثناءَهـا أَمَـلٌ قَتيـلُ
وَأَعجَـبُ حـادِثٍ نَظَـري لَـدَيكُم
إِلـى غَلَـلِ النَجاحِ وَبي غَليلُ
وَقِــدحي فـي وِدادِكُـمُ مُعَلّـىً
وَبـاعي فـي اِعتِمـادِكُمُ طَويلُ
وَكـائِن لـي ثَنـاءٌ راحَ يَثني
إِلَيـهِ العِطـفَ مَجـدُكُمُ الأَثيلُ
تُنافِســُهُ الرِيــاضُ مُنَـوِّراتٍ
تَنَفَّـسَ عَـن نَوافِحِهـا الأَصـيلُ
أَبا الحَزمِ الزَمانُ بِأَن تُثَنّى
إِذا عُــدَّت فَواضــِلُكُم بَخيـلُ
عَلَـوتَ النَجمَ إِذ مَلَّ المُساعي
وَحُـزتَ الخَصـلَ إِذ كَلَّ الرَسيلُ
رَأَيـتُ الناسَ ما أَصبَحتَ فيهِم
بَلاءُ اللَــهِ عِنــدَهُمُ جَميــلُ
وَمـاءُ العَيـشِ بَينَهُـمُ فَضـيضٌ
وَظِــلُّ الأَمــنِ فَـوقَهُمُ ظَليـلُ
وَلَـو فَقَـدوكَ لا فَقَدوا حَواهُم
مَــرادٌ مِــن زَمـانِهِمِ وَبيـلُ
وَشــاقَ نُفوسـَهُم رَسـمٌ مُحيـلٌ
مِـنَ الـدُنيا وَعَهـدٌ مُسـتَحيلُ
فَخاصـِر دَولَـةً تَفنى اللَيالي
وَلَـم يُلمِـم بِسـاحَتِها مُـديلُ
وَلا زالَـت نِبـالُ الدَهرِ تُصمي
عُـداتَكَ أَيُّهـا المَلِكُ النَبيلُ
أَأَيـأَسُ مِـن مُساعَفَةِ اللَيالي
وَأَنـتَ إِلـى نِهايَتِهـا سـَبيلُ
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.