هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِـدىً لِابْـنِ بَـدْرٍ ناقَتِي وَنُسُوعُها
وَقَـلَّ لَـهُ لا بَـلْ فِـداءٌ لَهُ أَهْلِي
شـَفَى وَتَغَلَّـى مِـنْ وَراءِ شـِفائِها
صـُدُورَ رِجـالٍ مِـنْ حَرارَتِها تَغْلِي
سـَمَا بِالْجِيـادِ الْجُرْدِ لا مُتَخاذِلٌ
وَلا وَهِـنٌ عَـنْ جـارِهِ مَـرِسُ الْحَبْلِ
غَـداةَ اسـْتَهَلَّتْ بِالنِّسـارِ سَحابَةٌ
تُشـَبِّهُها رِجْـلَ الْجَرادِ مِنَ النَّبْلِ
أَبَـوْا أَنْ يُقِيمُوا لِلرِّماحِ وَشَمَّرَتْ
شـَغارِ وَأَعْطَـوْا مُنْيَةً كُلَّ ذِي رَجْلِ
فَمـا غَنِمُوا يَوْمَ النِّسارِ وَلا وَنَتْ
فَوارِسُنا إِذْ أَبْصَرُوا عَوْرَةَ الرَّجْلِ
الحُطَيْئَةُ هُوَ جَرْولُ بنُ أَوسٍ العَبْسِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ، وَهُوَ راوِيَةُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى، وَعدّهُ ابنُ سلّامٍ فِي الطَبَقَةِ الثانِيَةِ في طبقاتِ فُحولِ الشُّعراءِ، وكانَ مِنْ أَكْثَرِ الشُّعَراءِ تَكَسُّباً بِشِعْرِهِ، وَهُوَ مِنْ أَهْجَى الشُّعَراءِ القُدامَى؛ فقد هَجا أُمَّهُ وَأَباهُ وَهَجاً نَفْسَهُ، وَقَدْ سَجَنَهُ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ لِهِجائِهِ الزِّبرِقانِ بنِ بَدْرٍ، أَدْرَكَ خِلافَةَ مُعاوِيَةَ بنَ أبيِ سُفْيانَ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 45هـ/ 665م.