هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفِّـر سـِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِلي
وَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي
ما أَنكَرَت نَفسُ القَتيلِ مُصابَها
بَـل أَنكَرَت غَضَباً بِوَجهِ القاتِلِ
أَنـتَ الحَبيبُ بِعَينِهِ فَإِذا بدا
وَجهُ الصَباحِ فَأَنتَ عَينُ العاذِلِ
وَلَقَـد كُفيتُ العَذلَ فيكَ لِشيمَةٍ
غَضـَّت لِحـاظَ الأَشـوَسِ المُتَخايِلِ
وَإِذا عَـذَلتَ فَمـا ظَفِرتَ بِسامِعٍ
وَإِذا سـُمِعتَ فَمـا ظَفِرتَ بِقائِلِ
لا أَشـتَكي دَهـراً تَميـلُ صُروفُهُ
فَكَـم الشـِكايَةُ مِن قَضيبٍ مائِلِ
أَشـَكَرتُهُ فـي يَـومِ نَغبَةِ راشِحِ
وَأَذُمُّـهُ مِـن بَعـدِ ديمَـةِ وابِلِ
مـا كـانَ يُعلـى ناظِري وَيَغُضُّهُ
بِشـرُ الكَريمِ وَلا عُبوسُ الباخِلِ
وَأَصـونُ آمـالي صِيانَةَ مَن يَرى
عُـرفَ المُؤَمَّـلِ دونَ شـُكرِ الآمِلِ
أَمّـا وَصَدرُ الدينِ مَورِدُ هيمِها
فَعَلَيـهِ مَصـدَرُها بِـرَؤِّ الناهِلِ
وَإِذا ظَفِــرتَ بِرَأيِــهِ وَبِرَيِّـهِ
أَمِنَـت مُنـاكَ بِهِ خُمولَ الخامِلِ
يَمَّتُــهُ فَعَقَــدتَ نِيَّــةَ قـاطِنٍ
أَوصــافُهُ يَعقِـدنَ نِيَّـةَ راحِـلِ
آنَسـتُ نـوراً مِـن جَلالَـةِ وَجهِهِ
حَلّـى تَريبَـةَ كُـلَّ يَـومِ عاطِـلِ
تِلـكَ اليَـدُ البَيضاءُ إِلّا أَنَّها
مِـن طِرسـِها حَيَّـت بِسِحرٍ بابِلي
فَلَبِثـتُ مِنهـا في أَوارِ هَواجِر
مـا رُدَّ روحـي في ظِلالِ أَصائِلي
جـاءَت بِشـِكَّةِ كُـلِّ مَعنـىً مُعجِزٍ
وَأَتَـت بِشـَوكَةِ كُـلِّ لَفـظٍ هائِلِ
رَدَّدتُهـا بَـل خِفتُهـا فَرَدَدتُها
وَالغَـدرُ بادٍ عِندَ دَمعِ الصائِلِ
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.